تتحكم المهام الدبلوماسية المتزامنة مع التلويح بالخيار العسكري في إدارة الأزمات الإقليمية الكبرى وتوجيه مساراتها؛ إذ يسهم الحظر الملاحي والضغط المباشر في دفع الأطراف المتنازعة نحو طاولة التفاوض، تحسباً لاندلاع مواجهات شاملة تهدد أمن إمدادات الطاقة العالمية.
مطالبة حازمة
دخل التوتر الأمريكي الإيراني يومه الرابع والعشرين منذ إبرام مذكرة التفاهم، تزامناً مع مرور 133 يوماً على اندلاع الحرب؛ حيث أفاد مسؤولون أمريكيون بمطالبة واشنطن لطهران بإصدار بيان علني السبت يضمن وقف استهداف السفن بهرمز.
عواقب وتحذير
حذر المسؤولون الأمريكيون طهران من مواجهة عواقب قاسية وصارمة إذا رفضت الامتثال للمطلب؛ تزامناً مع ما ذكرته شبكة “إيه بي سي” عن مسؤول أمريكي بشأن عودة مرتقبة لوفدي التفاوض للمباحثات السبت في سلطنة عُمان.
هامش محدود
أفاد موقع أكسيوس بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب منح الفريق المفاوض مع إيران هامشاً زمنياً محدوداً للغاية لإبرام اتفاق نووي؛ مشيراً إلى وجود خطط عسكرية جاهزة وموضوعة أمام رئيس الإدارة الأمريكية حال فشل التوصل لنتائج.
وعيد صاروخي
أعلن الرئيس دونالد ترمب عن جهوزية 1000 صاروخ للإطلاق الفوري نحو الأهداف الإيرانية، حال أقدمت طهران على تنفيذ تهديداتها المتعلقة باغتياله، أو في حال الشروع الفعلي في محاولة تصفية جسدية تستهدف شخصه.
انتهاء الهدنة
أوضح ترمب أن بلاده قبلت بعقد محادثات جديدة عقب طلب طهران استئناف المسار التفاوضي؛ مستدركاً بالقول إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه بين الجانبين في يونيو الماضي قد انتهى مفعوله رسمياً.
تحرك عراقجي
نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مصادر مطلعة أن وزير الخارجية عباس عراقجي سيتوجه السبت إلى سلطنة عُمان؛ بهدف إجراء مباحثات عاجلة تتناول تطورات الأوضاع الأمنية الحالية في مضيق هرمز وبقية ملفات الإقليم.
فريق عسكري
ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” نقلاً عن مصادرها، أن فريقاً عسكرياً أمريكياً سيعمد إلى الوصول للعاصمة اللبنانية بيروت قريباً؛ بغرض تقديم الدعم والمساعدة اللازمة لتنفيذ البنود الخاصة بالاتفاق المبرم بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي.
تضع الخطوط الحمر الجديدة التي رسمتها واشنطن أمام طهران المنطقة على حافة تحول إستراتيجي، يدمج بين صرامة الردع ومرونة الدبلوماسية.
إن إعلان الرئيس دونالد ترمب عن جهوزية 1000 صاروخي رداً على تهديدات اغتياله، مع إعلانه انتهاء هدنة يونيو الماضي، يمثل ذروة الضغط الأقصى بالتزامن مع انطلاق جولة مفاوضات مسقط بقيادة عباس عراقجي.
يجعل ذلك الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مصير الملاحة بمضيق هرمز، بالتوازي مع الترتيبات الميدانية لوصول الفريق العسكري الأمريكي إلى بيروت لتثبيت التوازنات الحدودية الجديدة.


