واشنطن – (وكالات)
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الخميس، أن مرحلة مفاوضات الستين يوماً مع إيران، والتي نصت عليها مذكرة التفاهم بين البلدين، قد بدأت رسمياً اليوم، مؤكداً أن الولايات المتحدة شرعت في العد التنازلي لهذه الفترة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، حيث أوضح فانس أن المحادثات الفنية بشأن الاتفاق النووي الإيراني من المقرر أن تنطلق مطلع الأسبوع المقبل، شريطة تواجد الوفد الإيراني في مكان المفاوضات، معرباً عن اعتقاده بأن المفاوضات الفنية ستبدأ في وقت ما خلال مطلع الأسبوع، مع الإشارة إلى أن هذه الخطة قابلة للتغيير.
وكشف فانس عن نيته قيادة فريق التفاوض الأمريكي في المحادثات مع إيران، مؤكداً أن الاتفاق النهائي سيمنع إيران من امتلاك صواريخ تهدد العالم، ومشيراً إلى أن الجانب الإيراني سيحتاج إلى موارد مالية ضخمة لإعادة بناء برنامجه النووي.
وفي سياق متصل، تناول فانس الوضع في لبنان، مشيراً إلى أن جزءاً من أهداف اتفاق السلام بين واشنطن وطهران يتمثل في تمكين الحكومة اللبنانية من إدارة الأمن في جنوب البلاد، بدلاً من جماعة حزب الله المدعومة من إيران، مؤكداً أن الهدف هو أن تتولى الحكومة اللبنانية المنتخبة إدارة الأمن في الجنوب، بحيث لا يشعر الإسرائيليون بالتهديد، وبالتالي لا يشنون هجمات على جنوب لبنان أو بيروت.
من ناحية أخرى، كشف فانس أن الجيش الأمريكي سمح لـ12 سفينة على الأقل بالمرور متجاوزة الحصار البحري المفروض على موانئ إيران، وذلك عقب توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران، مؤكداً أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) وفّت بالتزاماتها بموجب الجزء الأول من الاتفاق.
وفي تطور مرتبط، أرجأ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف زيارته المقررة إلى سويسرا، والتي كانت مقررة يوم الجمعة، وذلك بعد توقيع مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية عن بعد، حيث أفاد متحدث باسمه بأن الزيارة أرجئت بعد توقيع مذكرة إسلام آباد للتفاهم إلكترونياً ودخولها حيز التنفيذ، مع تحقيق اختراق سياسي على أعلى مستوى.
كما أظهرت وثيقة اطلعت عليها وكالة رويترز أن البيت الأبيض أرسل إلى الكونغرس، الخميس، نسخة من الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد يوم واحد من توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاتفاق الرامي لإنهاء الحرب بين البلدين.
ونص الاتفاق على أن يتم اعتماد الاتفاق النهائي بين أمريكا وإيران بقرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وتضمنت بنوده أن أمريكا وإيران ستتفاوضان بشأن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، مع التزام إيران بعدم شراء أو تطوير أسلحة نووية، مقابل إنهاء الولايات المتحدة للعقوبات المفروضة على إيران في الاتفاق النهائي.
كما ذكر الاتفاق أنه “بمجرد التوصل إلى اتفاق نهائي ستقوم الولايات المتحدة بسحب قواتها من محيط إيران في غضون 30 يوماً”.







