أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أن الولايات المتحدة وفنزويلا اتفقتا على استئناف العلاقات الدبلوماسية والقنصلية بين البلدين، بعد سنوات من القطيعة التي بدأت في عام 2019.
وجاء في بيان صادر عن الوزارة أن واشنطن والسلطات الفنزويلية المؤقتة توصلتا إلى اتفاق يقضي بإعادة العلاقات الدبلوماسية بهدف تسهيل الجهود المشتركة لدعم الانتعاش الاقتصادي في فنزويلا وتعزيز مسار المصالحة السياسية.
وأضاف البيان أن تركيز الولايات المتحدة ينصب على مساعدة الشعب الفنزويلي على المضي قدماً من خلال عملية مرحلية تهدف إلى تهيئة الظروف اللازمة لانتقال سلمي نحو حكومة منتخبة ديمقراطياً.
وفي سياق متصل، قال مسؤول أميركي، الخميس، إن الحكومة الفنزويلية قدمت تعهدات بتوفير بيئة آمنة للشركات الأجنبية، خصوصاً شركات التعدين الراغبة في الاستثمار داخل البلاد.
وأوضح وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم، الذي يزور فنزويلا حالياً، أنه تلقى تأكيدات من كراكاس بأن الحكومة ستضمن أمن الشركات الأجنبية العاملة في قطاع التعدين، مشيراً إلى أن فنزويلا تتوقع تجاوز أهدافها في إنتاج النفط والغاز خلال عام 2026.
ويمثل بورغوم، الذي يرأس المجلس الوطني للهيمنة على الطاقة في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أحد المسؤولين المكلفين بمتابعة ملف الطاقة في فنزويلا، في ظل تصريحات أميركية تفيد بأن الإدارة الحالية تدير المرحلة الانتقالية في البلاد وتشرف على مواردها الطبيعية الهائلة عقب إطاحة الرئيس نيكولاس مادورو.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن عشرات الشركات الدولية أبدت اهتمامها بالاستثمار في فنزويلا خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى أن المحادثات التي أجراها مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز خلال زيارة تستغرق يومين كانت إيجابية للغاية.


