موجة من القصف الصاروخي العنيف والاشتباكات المباشرة تجتاح منطقة الخليج، إثر إعلان الفصيلين العسكريين في الولايات المتحدة وإيران عن تنفيذ عمليات هجومية متبادلة طالت العمق الإيراني والتمركزات الأمريكية في الجوار.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية إتمام جولة واسعة من الضربات الدقيقة الموجهة-فجر اليوم- عبر الأجواء الساحلية والدفاعات الأرضية في إيران، مؤكدة استخدام 49 صاروخاً مجنحاً من طراز “توماهوك” لشل قدرات الرصد والاتصالات العسكرية لطهران.
وكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تحليق مقاتلات بلاده في الأجواء الإيرانية، مدعياً تلقيه اتصالات طارئة من قادة طهران لطلب التهدئة، مع تهديده بمعاودة سحق الأهداف الحيوية ما لم يتم التوقيع على المسودة التفاوضية المطروحة.
وفي المقابل، كذّبت الدوائر السياسية والعسكرية في طهران الرواية الأمريكية بشأن طلب الهدنة، معتبرة إياها غطاءً سياسياً، في حين أعلنت القوة الجوفضائية للحرس الثوري إطلاق الرد الصاروخي وبدء الموجة الأولى من الهجمات بالمسيّرات الانتحارية.
وأكد الحرس الثوري انه ضرب 18 هدفاً إستراتيجياً -مؤخرا- للجيش الأمريكي شملت قواعد “علي السالم” و”أحمد الجابر” بالكويت وقاعدة “الشيخ عيسى” بالبحرين، إلى جانب تحييد منظومات الرادار والاتصالات الخاصة ببطاريات “باتريوت” التابعة للأسطول الخامس.
وعلى الصعيد الميداني، أعلنت البحرية الإيرانية إغلاق مضيق هرمز رسمياً بوجه الملاحة الدولية واستهداف سفينتين خرقتا الحظر، وهو ما نفته واشنطن بالمطلق، بالتزامن مع رفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب القصوى ترقباً لتدحرج كرة اللهب.


