كشف فلاديسلاف كوسينياك كاميش أن الولايات المتحدة علّقت عملية تناوب وحدات جيشها الموجودة في بولندا، في خطوة وصفها بالمفاجئة.
وأكد الوزير أن القرار الأمريكي لا يؤثر على العلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وبولندا، مشيرا إلى أن واشنطن أبقت تفاصيل الخطة سرية حتى اللحظات الأخيرة.
وكانت صحيفة ديفينس نيوز قد أفادت، في تقرير نشر يوم 13 مايو، بأن الجيش الأمريكي ألغى نشر اللواء المدرع الثاني من فرقة الفرسان الأولى إلى بولندا، والذي يضم أكثر من 4 آلاف جندي.
لاحقا، ذكرت صحيفة بوليتيكو أن القرار صدر مباشرة من وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث.
وقال وزير الدفاع البولندي إن قرار تعليق المداورة جرى اتخاذه خلال الساعات أو الأيام الأخيرة، مؤكدا أن هذه المعلومات كانت متاحة لعدد محدود جدا من المسؤولين الأمريكيين ولم يتم إبلاغ الدول الحليفة بها مسبقا.
وأضاف أن هذا الملف لم يكن مطروحا حتى خلال الاتصال الأخير بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس البولندي كارول نافروتسكي.
كما شدد الوزير على أمله في أن يتحول الوجود العسكري الأمريكي داخل بولندا إلى انتشار دائم وليس دوريا.


