جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

واشنطن والربيع العربي: بين التضحية بالديكتاتور وإنقاذ الدولة العميلة

الثورة العربية والثورة المضادة

يسري الخطيب by يسري الخطيب
11 أغسطس، 2026
in الأمة الثقافية
0
الثورة العربية والثورة المضادة

الثورة العربية والثورة المضادة

كتاب “الثورة العربية والثورة المضادة – أمريكية الصنع” هو مؤلف سياسي تحليلي للعالم الاجتماعي الأمريكي جيمس بتراس، صدرت طبعته الثانية باللغة الإنجليزية عام 2012 عن دار كلاريتي بريس في أتلانتا.

صدرت الترجمة العربية عن دار إصدارات سطور الجديدة في القاهرة، وقامت بترجمته الدكتورة فاطمة نصر.

يحمل الكتاب عنواناً فرعياً يكشف عن مضمونه الجوهري، حيث يشير إلى أن ما حدث في العالم العربي لم يكن مجرد ثورات عفوية، بل واجه ثورة مضادة خطط لها وأدارتها الولايات المتحدة.

يقع الكتاب في نحو ثلاثمائة صفحة من القطع المتوسط، ويجمع بين المقالات التحليلية والدراسات السياسية المقارنة.

يعتمد المؤلف في منهجه على مدرسة الاقتصاد السياسي النقدي، ويقرأ الأحداث من منظور الماركسية التحليلية ونظرية الإمبريالية.

مقدمة:

في خضم التحولات العنيفة التي شهدها العالم العربي عام 2011، والتي أطلق عليها إعلامياً “الربيع العربي”، برزت محاولات متعددة لتفسير ما جرى.

بين خطاب احتفى بالثورات الشعبية واعتبر أنها مؤشر على ولادة عربية جديدة، وخطاب آخر رأى فيها مؤامرات خارجية، يأتي كتاب جيمس بتراس ليقدم رؤية مغايرة وأكثر تعقيداً.

يرى بتراس أن الثورات العربية لم تكن لا انتفاضات بريئة عفوية، ولا مؤامرات خارجية بحتة، بل كانت ساحة صراع بين قوى شعبية ناضلت ضد الاستبداد، وبين إمبريالية أمريكية ماكرة أظهرت قدرة فائقة على التكيف.

المفارقة التي يبني عليها الكتاب هي أن واشنطن، التي دعمت الديكتاتوريات لعقود، لم تقف مكتوفة الأيدي أمام سقوطها، بل عملت على إدارة سقوطها بنفسها، وضمنت أن تكون الثورات “مضبوطة” بما يخدم مصالحها الاستراتيجية.

هذا التقرير يستعرض ملامح هذا الكتاب الجريء، ويسلط الضوء على أهم أفكاره وانتقاداته، ومدى صلاحيتها لفهم الواقع العربي الراهن.

تلخيص الكتاب في بضعة سطور:

يقدم جيمس بتراس في كتابه أطروحة مركزية مفادها أن السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الثورات العربية لم تكن محايدة، بل كانت ثورة مضادة منظمة.

يرى أن الولايات المتحدة اتبعت استراتيجية تعلمتها من تاريخها في أمريكا اللاتينية، وهي التضحية بالديكتاتور لإنقاذ الدولة العميلة، وإعادة إنتاج النخب الموالية لها تحت ستار الديمقراطية.

يحلل الكاتب بالتفصيل الحالة المصرية والليبية، موضحاً كيف أن واشنطن دفعت مبارك للتنحي لكنها أبقيت المجلس العسكري في السلطة، وكيف دمرت الدولة الليبية بحجة حماية المدنيين.

يخلص بتراس إلى أن الثورات السياسية التي اقتصرت على إسقاط الرموز دون تغيير البنى الاقتصادية والاجتماعية، محكوم عليها بالفشل في تحقيق تحرر حقيقي.

الكتاب هو في جوهره نقد لاذع للسياسة الأميركية، وكشف لآليات “إدارة الأزمات” الإمبريالية في العصر الحديث.

أهم فصول الكتاب ومضمونها:

الفصل الأول:

بعنوان “واشنطن تواجه الثورة العربية”، وفيه يرسم بتراس الخلفية التاريخية للسياسة الأميركية تجاه الديكتاتوريات، ويقارن بين ما حدث في مصر وليبيا والنماذج التاريخية في أمريكا اللاتينية.

الفصل الثاني:

يركز على “إخفاقات الاستخبارات” ويحلل كيف فشلت وكالات المخابرات الأميركية والإسرائيلية في التنبؤ بالثورات، ويعزو ذلك إلى اعتمادها على معلومات أجهزة أمن الأنظمة العميلة الفاسدة.

الفصل الثالث:

يخصصه للحديث عن “جذور الثورات في الاقتصاد الريعي”، حيث يفند التفسيرات السطحية، ويحلل البنية الاقتصادية القائمة على النفط والغاز والتي تنتج استبداداً وتبعية.

الفصل الرابع:

وهو من أطول الفصول، ويعنونه بـ “كشف أكاذيب التدخل في ليبيا”، حيث يوثق بالتفصيل كيف أن الحرب على ليبيا كانت استعمارية جديدة، وليست إنسانية كما زعم الغرب.

الفصل الخامس:

يقدم “السيناريو الإمبريالي بعد الثورات”، ويشرح كيف أن الهدف الأميركي كان إعادة إنتاج التبعية لا تحقيق الديمقراطية، من خلال تحالفات مع العسكر والنيوليبراليين.

اقتباسات من الكتاب:

يكتب بتراس: “الأميركيون لم يفاجؤوا بالثورات العربية فقط، بل فشلوا في توقعها لأن أجهزة استخباراتهم كانت تعتمد على مخبرين من أنظمة استبدادية كانت تخفي عنها حجم الغضب الشعبي، وهذا هو عيب القوة الإمبريالية الذي لا تعترف به.”

ويقول في موضع آخر: “التضحية بمبارك كانت عملية جراحية دقيقة هدفها استئصال الورم من دون قتل الجسد، فقد أدركت واشنطن أن الإبقاء على مبارك يعني فقدان مصر بكاملها، بينما التضحية به تعني الاحتفاظ بالدولة العميلة بنخبة جديدة.”

ويضيف في تحليله لليبيا: “لم تكن حرب الناتو حرباً لإنقاذ المدنيين، بل كانت حرباً لتدمير دولة مستقلة كانت تمتلك ثروات نفطية هائلة، وبرامج رعاية اجتماعية واسعة، الأمر الذي جعلها نموذجاً مرفوضاً للغرب النيوليبرالي.”

ويختتم أحد فصوله بعبارة جريئة: “الثورة العربية هزمت عندما ظنت أنها مجرد إسقاط لرموز، ونسيت أن الاستبداد الحقيقي يكمن في البنية الاقتصادية الريعية والتبعية للخارج، وليس في شخص الدكتاتور.”

أهم أقوال الكتاب:

من أقوى ما جاء في الكتاب قول بتراس: “الديمقراطية التي يريدها الغرب للعرب هي ديمقراطية النخب لا ديمقراطية الجماهير، ديمقراطية تحمي حقوق إسرائيل وسياسات صندوق النقد، لا ديمقراطية توزع الثروة وتحرر الاقتصاد.”

ويقول أيضاً: “الإمبريالية اليوم أكثر دهاء من أي وقت مضى، فهي لا ترسل الجيوش لاحتلال الدول كما في الماضي، بل ترسل المستشارين والخبراء والمال لتوجيه الثورات نحو قنوات آمنة لا تهدد مصالحها.”

ومن أقواله الصارخة: “كل ثورة سياسية لا تتحول إلى ثورة اجتماعية، هي ثورة معدّة مسبقاً للفشل أو للاختطاف، وهذا ما حدث في مصر وليبيا.”

ويختم أحد تحليلاته: “أميركا لم تخسر في الربيع العربي، بل فازت بجولة جديدة من إعادة ترتيب أوراقها في المنطقة، فالديكتاتوريون سقطوا لكن الدولة التابعة بقيت.”

أهمية الكتاب:

يكتسب هذا الكتاب أهمية خاصة كونه صدر في لحظة تاريخية كانت فيها التحولات العربية ما تزال في أوجها، مما يمنحه قيمة توثيقية نادرة.

كما أنه يقدم نموذجاً نقدياً منهجياً في قراءة السياسة الخارجية، بعيداً عن السرديات الإعلامية الجاهزة أو الخطابات الرسمية المكررة.

يكشف الكتاب عن التناقض الصارخ بين الخطاب الغربي عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، وبين الممارسات الفعلية التي تهدف للحفاظ على النفوذ والثروات.

يمنح القارئ العربي أدوات تحليلية لفهم واقع بلاده، ويدفعه للتساؤل عن جدوى الثورات التي لا تمس جوهر النظام الاقتصادي والعلاقات الطبقية.

يعد مرجعاً مهماً للباحثين والصحفيين والناشطين في مجال العلاقات الدولية والتحولات السياسية، ويضاف إلى المكتبة النقدية العربية بجدارة.

نقد الكتاب:

بالرغم من قوته التحليلية، تعرض الكتاب لانتقادات منهجية وفكرية متعددة من قبل نقاد ومفكرين عرب وغربيين.

الاتهام الأبرز الذي وجه إليه هو “التبسيط المفرط” و”النظرة المؤامراتية”، حيث يرسم بتراس صورة موحدة للإمبريالية وكأنها كيان متجانس لا تناقضات فيه، متجاهلاً الصراعات الداخلية في صناعة القرار الأميركي بين تيارات مختلفة.

انتقد آخرون إغفاله لدور الفواعل الإقليمية المؤثرة، مثل تركيا وإيران وقطر والسعودية، والتي لعبت أدواراً مستقلة ومتعارضة في كثير من الأحيان مع الأجندة الأميركية.

كما اعتبر البعض أن تحليله يفتقر إلى الموضوعية التاريخية، فهو يقرأ الأحداث من خلال منظار أيديولوجي ماركسي جامد، يرى كل ما هو غربي كمؤامرة، مما يقلل من قيمة النضالات الذاتية للشعوب العربية وإنجازاتها.

هناك أيضاً من أشار إلى أن الكتاب، رغم قوته في التشخيص، يظل عاجزاً عن تقديم حلول عملية أو رؤية استراتيجية للثوار العرب، مكتفياً بالنقد والتشاؤم.

كتب مشابهة:

يمكن وضع هذا الكتاب في سياق كتب عدة تناولت الثورات العربية من منظور نقدي، أبرزها كتاب “معركة مصر” للكاتب المصري محمد عمارة، الذي يركز على دور الإخوان والعسكر في اختطاف الثورة.

كما يشبهه البعض بكتاب “الربيع العربي والصراع الطبقي” للمفكر المصري سمير أمين، الذي يقرأ الثورات من منظور ماركسي اقتصادي.

من الأعمال الغربية، يشبه كتاب نعوم تشومسكي “تفوق أميركا وأهدافها في الشرق الأوسط” في نقده اللاذع للسياسة الخارجية، وكتاب “الخريف العربي” للباحث الفرنسي جيل كيبل الذي يرى في الثورات فشلاً للديمقراطية الليبرالية.

كما يمكن مقارنته بكتاب “السيد أوباما والأرنب العربي” للصحفي الأمريكي ديفيد كيركباتريك، وإن كان هذا الأخير أكثر ميلاً للسرد الصحفي وأقل جرأة في النقد.

ربط الكتاب بالواقع الآن:

بعد مرور أكثر من عقد على “الربيع العربي”، تبدو أطروحات بتراس أكثر إثارة للجدل، وأكثر حاجة إلى إعادة قراءة في ضوء المستجدات.

ففي مصر، عادت المؤسسة العسكرية إلى الواجهة بقوة، ليس كما كانت في 2011، بل بصلاحيات أوسع وقبضة أكثر إحكاماً، وهو ما يتوافق مع سيناريو بتراس عن إنقاذ الدولة العميلة.

أما في ليبيا، فقد تحقق ما حذّر منه الكاتب: تجزئة البلاد، وانهيار الدولة، وتحولها إلى ساحة صراع قبلية وإقليمية، مع تنافس شرس على النفط بين الفصائل المسلحة.

لكن ما لم يتوقعه بتراس، أو لم يولِه اهتماماً كافياً، هو صعود نفوذ قوى إقليمية كبرى كتركيا وإيران وروسيا، التي دخلت على خط الصراع لتغير المعادلة الإمبريالية، وتحول المنطقة من ساحة هيمنة أميركية أحادية إلى فضاء متعدد الأقطاب.

هذا التحول يطرح أسئلة جديدة حول “فاعلية” السيناريو الإمبريالي الذي وصفه بتراس، فهل أصبحت أميركا أقل قدرة على توجيه الثورات العربية كما كانت في 2011، أم أنها ما زالت تملك أدواتها الناعمة والخشنة لفعل ذلك، ولكن في سياق تنافسي أكثر تعقيداً؟

سيرة المؤلف وجنسيته وكتبه:

جيمس بتراس هو عالم اجتماع سياسي أمريكي من أصل يوناني، وُلد في مدينة نيويورك عام 1937 لعائلة مهاجرة من اليونان.

حصل على شهاداته العليا من جامعة كاليفورنيا في بيركلي، وأمضى معظم مسيرته الأكاديمية أستاذاً لعلم الاجتماع في جامعة بينغهامتون التابعة لجامعة ولاية نيويورك.

يعتبر بتراس أحد أبرز المفكرين الماركسيين المعاصرين في الولايات المتحدة، واشتهر بنقده اللاذع للرأسمالية والإمبريالية والصهيونية.

من أبرز مؤلفاته، التي تجاوزت الستين كتاباً، نذكر: “الرأسمالية العالمية: من المركز إلى الهامش”، و”الإمبريالية والعولمة”، و”الصراع الطبقي في أمريكا اللاتينية”.

كما له مؤلفات مهمة عن الثورات والحركات الاجتماعية في آسيا وأفريقيا، ويتميز أسلوبه بالوضوح والحدة، ويعتمد على الاقتصاد السياسي كأداة تحليل أساسية.

الكتاب في ميزان الإسلام:

لا يمكن النظر إلى هذا الكتاب كمرجع إسلامي أو حتى ككتاب متوافق مع الرؤية الإسلامية للسياسة والدولة، فهو ينتمي إلى المدرسة الماركسية العلمانية بشكل واضح.

لكن يمكن الاستفادة من بعض تحليلاته الموضوعية، خاصة فيما يتعلق بكشف تدخلات القوى الغربية في الشؤون العربية، والتنبيه إلى مخاطر التبعية الاقتصادية والسياسية للغرب.

من منظور إسلامي، يمكن قراءة الكتاب كشاهد تاريخي على استمرار سياسات الهيمنة الغربية على العالم الإسلامي، وهو ما يتوافق مع خطاب المقاومة والتحرر في الفكر الإسلامي المعاصر.

لكن الفارق الجوهري يكمن في أن بتراس يرى الحل في تغيير البنى الاقتصادية والطبقية ضمن إطار اشتراكي علماني، بينما تنظر الرؤية الإسلامية إلى ضرورة تغيير شامل يشمل القيم والأخلاق والنظام السياسي القائم على الشورى والعدل، مع رفض الإلحاد والمادية الجدلية.

لذا، يمكن اعتبار الكتاب مفيداً في “نقد الواقع” ولكن غير كافٍ في “تقديم البديل” من منظور إسلامي شامل، ويجب قراءته بنية نقدية واعية، وأخذ ما فيه من حقائق تاريخية، ورفض ما فيه من إسقاطات أيديولوجية.

Tags: الثورات الشعبيةالثورة العربيةالثورة العربية والثورة المضادةالثورة المضادةالربيع العربيجيمس بتراس
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

صعود الصين
الأمة الثقافية

“صعود الصين”: كتاب أمريكي يتنبأ بالقوة ويغفل عن الأويغور

26 سبتمبر، 2026
انهيار الاتحاد السوفيتي
الأمة الثقافية

الإمبراطورية الأخيرة: قراءة في انهيار الاتحاد السوفيتي

26 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]