بينما تستمر آلة الحرب الإسرائيلية في سحق غزة بدعم أمريكي مباشر، وبينما ترتفع حصيلة الشهداء إلى عشرات الآلاف، تتكشف في نيويورك خلف الكواليس اجتماعات مصيرية يجتمع فيها الرئيس الأمريكي ترامب مع قادة عرب ومسلمين لبحث الحرب على القطاع المحاصر، في خطوة تطرح تساؤلات مصيرية عن جدواها بين دماء الفلسطينيين المسالة والتي لا تتوقف.
كشفت تقارير إسرائيلية عن عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد قمة مصغرة مع زعماء دول عربية وإسلامية غدا الثلاثاء لبحث الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ونقلت مصادر مطلعة للقناة 12 العبرية أن الدعوة الأمريكية المستهدفة شملت قادة السعودية والإمارات قطر مصر الأردن وتركيا لبحث مستجدات الوضع العسكري في غزة وآليات احتواء التصعيد.
وأكدت المصادر أن الاجتماع سيعقد خلف أبواب مغلقة في نيويورك دون الكشف عن بنود جدول الأعمال بينما لم تعلن الدول المدعوة أو البيت الأبيض عن أي موقف رسمي تجاه هذه القمة.
وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية الأمريكية بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الصهيونى بنيامين نتنياهو إلى واشنطن حيث من المقرر أن يلتقي ترامب في البيت الأبيض في إطار التنسيق الاستراتيجي بين الحليفين.
يجري هذا التحرك السياسي في وقت تواصل فيه آلة الحرب الصهيونية تدمير قطاع غزة بدعم أمريكي غير محدود حيث ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 65283 فلسطينيا بينما بلغ عدد الجرحى 166575 معظمهم من الأطفال والنساء بالإضافة إلى مجاعة حادة أودت بحياة 442 مواطنا بينهم 147 طفلا.
وبالتوازي مع جرائم غزة تواصل قوات الاحتلال والمستوطنون عمليات القتل الممنهج في الضفة الغربية حيث سقط 1042 شهيدا فلسطينيا وأصيب أكثر من 10160 مواطنا وتم اعتقال ما يزيد عن 19 ألف فلسطيني وفق أرقام فلسطينية رسمية.
المصدر: وكالة الأناضول


