استهدف الشباب الثوار وأبطال وحدات المقاومة مراكز القمع والنهب التابعة لـ نظام الملالي من خلال تنفيذ 10 عمليات جريئة في طهران ومدن دهدشت، رشت، قهدريجان، شيراز، شهركرد، تالش، رامهرمز وسميرم.
وقد نُفذت هذه السلسلة من العمليات البطولية بنجاح رغم حالة التأهب لقوات العدو والظروف الأمنية ووجود كاميرات المراقبة رداً على الإعدام الإجرامي لعضوين من مجاهدي خلق، القائد حامد وليدي ومحمد معصوم شاهي،.
وقدم بيان للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تفاصيل بعض من هذه العمليات في مقدمتها تفجير وإطلاق نار في مبنى السلطة القضائية للجلادين في دهدشت “محافظة كهكيلويه وبوير أحمد”مع هتاف “عاش جيش التحرير الوطني الإيراني:
كما تضمنت هذه العمليات بحسب البيان تفجير سيارات دورية لقوى الأمن الداخلي القمعية في مركز الشرطة 17 بمدينة برند في طهران وكذلك في مدينة رشت. فضلا عن تفجير في أحد مقرات الفساد والنهب للملالي وحرس النظام في قهدريجان “محافظة أصفهان”).
كما تم إضرام النار في الرموز واللافتات واللوحات الإعلانية التي تحمل صور خميني وخامنئي المشؤومة في مدن شيراز، شهركرد، تالش، رامهرمز وسميرم.
ووجهت وحدات المقاومة من خلال هذه الردود النارية رسالة مفادها أنهم لن يغفروا ولن ينسوا جرائم النظام، لا سيما أفعال كبير الجلادين في السلطة القضائية وابن الطاغية حديث العهد مجتبى خامنئي، وأن عقاباً شديداً ينتظر قادة هذا النظام المتعطش للدماء.


