أعلنت وزارة النقل الليبية، اليوم الاثنين، إلغاء القيود والتحذيرات الاحترازية المتعلقة باستخدام المجال الجوي الليبي، التي أصدرتها منظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو» عام 2015، في خطوة قالت إنها تعكس التقدم الذي أحرزه قطاع الطيران المدني في ليبيا خلال الفترة الأخيرة.
وذكرت الوزارة، في بيان عبر حسابها على «فيسبوك»، أن القرار صدر رسميًا في 23 أكتوبر الجاري، وأعلنه الأمين العام للمنظمة، خوان كارلوس سالاسار، خلال افتتاح اجتماع لمديري عموم الطيران المدني في منطقة الشرق الأوسط، عُقد في العاصمة القطرية الدوحة.
وأوضح سالاسار أن القرار جاء نتيجة التقدم الملحوظ والثقة في قدرات الطيران المدني الليبي، مشددًا على أهمية مواصلة جهود التطوير والإصلاح للحفاظ على هذا التقدم وتعزيزه.
وأشادت وفود مشاركة في الاجتماع بالقرار، معتبرة أنه يمثل تحولًا مهمًا في التعامل مع المخاطر والتهديدات الأمنية المرتبطة بالمجال الجوي الليبي، وقد يفتح المجال أمام تحسن حركة الطيران في الأجواء والمطارات الليبية.
ويكتسب القرار أهمية لقطاع الطيران الليبي، الذي تأثر خلال السنوات الماضية بالتحديات الأمنية والسياسية، وما ارتبط بها من قيود وتحذيرات بشأن سلامة العمليات الجوية. ومن شأن رفع التحذيرات أن يدعم جهود استعادة الثقة في القطاع، ويهيئ ظروفًا أفضل لتطوير حركة الطيران، شريطة استمرار الالتزام بمعايير السلامة والأمن المعتمدة دوليًا.
ومع ذلك، فإن إلغاء التحذيرات لا يعني بالضرورة عودة جميع شركات الطيران الدولية إلى استخدام المجال الجوي الليبي بصورة فورية؛ إذ تظل قرارات التشغيل مرتبطة بتقييمات السلامة الخاصة بكل شركة، والمتطلبات التنظيمية والتشغيلية ذات الصلة.


