الأمة| التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بنظيره العراقي فؤاد حسين في العاصمة الأردنية عمّان، وذلك عقب التوتر الذي شهدته العلاقات بين البلدين في أعقاب الهجمات الأخيرة التي استهدفت منشآت نفطية داخل السعودية.
وأوضحت وزارة الخارجية السعودية، في بيان نشرته عبر حسابها على منصة إكس، أن اللقاء عُقد على هامش الاجتماع الوزاري لدعم القدس والمقدسات المنعقد في العاصمة الأردنية.
وأضافت الوزارة أن الوزيرين بحثا آخر التطورات في المنطقة، وأكدا خلال الاجتماع عمق العلاقات بين المملكة العربية السعودية والعراق.
وأشار البيان إلى أهمية الحيلولة دون استخدام الأراضي والإمكانات العراقية كمنطلق لشن هجمات ضد الدول المجاورة، مؤكدًا أن تحقيق ذلك من شأنه أن يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة بما يخدم مصالح جميع دولها وشعوبها.
التوتر بين السعودية والعراق
وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت في 27 يوليو/تموز أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عددًا من الطائرات المسيّرة التي حاولت استهداف منشآت نفطية في المنطقة الشرقية والعاصمة الرياض، مشيرة إلى أن الهجمات انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات موالية لإيران.
وفي 29 يوليو/تموز، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تنفيذ القوات الأمريكية والسعودية غارات جوية استهدفت مواقع تابعة لجماعات موالية لإيران في شرق العراق.
ورا على الغارات أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلغاء زيارته المقررة إلى السعودية.
من جهتها، أفادت قوات الحشد الشعبي في بيان بأن الضربات الأمريكية السعودية المشتركة استهدفت مقرات رسمية تابعة لها في محافظات بغداد، وواسط، والموصل، والبصرة، وكركوك، وكربلاء، وديالى.
وفي المقابل، أدانت الرئاسة العراقية تلك الهجمات، معتبرة أنها استهدفت مواقع للحشد الشعبي في مناطق مختلفة من البلاد، وحذرت من تحويل الأراضي العراقية إلى ساحة لتصفية الحسابات والصراعات الإقليمية.







