وزيرة ليبية سابقة: تعسا لعباس وفتح ومنظمة التحرير .. غزة تباد وهم صامتون

استغربت وزيرة ليبية سابقة موقف حركة فتح التي تشكل القوي المهيمنة علي منظمة التحرير الفلسطينية من جهة عدم اكتراثها بالعدوان الصهيوني الإجرامي ومجازر الإبادة الجماعية الجارية بحق ابناء شعبهم في قطاع غزة
وقالت سميرة الفرجاني وزيرة الشئون الاجتماعية الليبية السابقة ان يكون اغلب حكام العرب خونه وعملاء وباعوا القضيه وسلموا غزة لبني صهيون لاجل كراسيهم فهذه مفهومه ومتوقع من الخونة اكثر من ذلك .. لكن الشئ غير الطبيعي وغيرالمفهوم ووالذي بعجز العقل عن استيعابه كيف لحركة فتح والتي تدعي انها منظمه التحرير الفلسطينية والتي لديها عشرات الالاف من الجنود والأسلحة تترك أبناء وطنها في غزة يقتلون ويشردون وهي صامت
. وتابعت حالة عدم الصمت والاكتراث من جانب حركة فتح تتم في وقت تهدم بيوت الفلسطينيين ومستشفياتهم علي رءوسهم وهم صامتون ويتفرجون وياكلون وينامون وجزء من وطنهم يدنسه بني صهيون عدوهم الابدي والمحتل لوطنهم !
وتساءلت الفرجاني أين من يدعي نفسه انه رئيس فلسطين المحتلة ؟شى لايمكن استيعابه …والسؤال الأكثر الحاحا لماذا سميتم أنفسكم بمنظمه التحرير ؟ماذا حررتم بالضبط ؟!!!! وفلسطين ترزح تحت الاحتلال منذ عقود واليوم يدوس الصهاينة علي شرفكم وابنائكم في غزة وانتم تتفرجون
وخلصت في نهاية تدوينتها علي فيس بوك :تعسا لكم وتعسا لمن لايزال يحترمكم … وتعسا لمحمود عباس ومن يدور في فلكه .