بحث الفريق أول عبد المجيد صقر، وزير الدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة المصرية، مع صدام حفتر نائب القائد العام لقوات شرق ليبيا، سبل تعزيز علاقات التعاون العسكري بين الجانبين، وذلك خلال لقاء جمعهما في القاهرة، في إطار زيارة يجريها المسؤول الليبي إلى مصر.
وذكر بيان صادر عن القوات المسلحة المصرية أن اللقاء تناول مناقشة أوجه التعاون العسكري، إلى جانب استعراض أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة، دون الخوض في تفاصيل إضافية.
وفي السياق ذاته، أوضح المتحدث العسكري المصري العقيد غريب عبد الحافظ غريب، أن الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، استقبل صدام حفتر بمراسم رسمية بمقر وزارة الدفاع بالقاهرة. وبحث الجانبان عددًا من الملفات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، في ضوء دعم وتعزيز العلاقات العسكرية الثنائية بين مصر وليبيا.
وأكد رئيس الأركان المصري اعتزازه بالعلاقات الراسخة التي تجمع القوات المسلحة في البلدين، مشددًا على حرص القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية على تعزيز أواصر التعاون في مختلف المجالات العسكرية، وأهمية توحيد الجهود لمواجهة التهديدات التي قد تمس أمن واستقرار الدولة الليبية.
من جانبه، أعرب صدام حفتر عن تقديره للدور الذي تضطلع به مصر في دعم الشعب الليبي والحفاظ على سلامة ووحدة أراضيه، مشيدًا بالجهود المصرية الرامية إلى ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتشهد ليبيا، الجارة الغربية لمصر، انقسامًا سياسيًا منذ سنوات، في ظل وجود حكومتين متنافستين: الأولى حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليًا برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس وتدير غرب البلاد، والثانية كلفها مجلس النواب مطلع عام 2022 برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي، وتدير شرق البلاد ومعظم مناطق الجنوب.
وتواصل الأمم المتحدة مساعيها للتوصل إلى تسوية سياسية تنهي الخلافات بين المؤسسات الليبية، بما يمهد لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في البلد الغني بالنفط.


