أوضح وزير الرياضة والشباب الإيراني أحمد دنيامالي أن النهج الذي تتبعه الولايات المتحدة في إدارة ملف استضافة بطولة كأس العالم 2026 يثير احتجاجات واسعة من غالبية الدول المشاركة، معتبرًا أن الدولة المضيفة ملزمة قانونيًا وأخلاقيًا بتقديم التعهدات اللازمة لكافة المنتخبات دون استثناء.
تفاصيل الأزمة:
بعثة منتخب إيران تستقر في مدينة تيخوانا المكسيكية، وتسافر إلى الولايات المتحدة فقط يوم المباريات بسبب التوترات السياسية بين البلدين.
الوزير أشار إلى أن بعض أعضاء الوفد الإيراني واجهوا تعطيلًا في إصدار التأشيرات، ما أثر على ترتيبات الفريق.
دنيامالي شدد على أن غياب الحزم من جانب فيفا في مواجهة هذه التصرفات ساهم في استمرار ما وصفه بـ «غياب العدالة».
كما استحضر الوزير ملفات الفساد السابقة في الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال عهد سيب بلاتر، مؤكدًا أن الشفافية المعلنة لا تعكس ما يحدث خلف الكواليس.
السياق الرياضي:
منتخب إيران استهل مشواره في المجموعة السابعة بتعادل مثير 2-2 أمام نيوزيلندا.
المجموعة السابعة التي تضم أيضًا مصر وبلجيكا، شهدت تعادل جميع الفرق في الجولة الأولى، مع أفضلية لإيران ونيوزيلندا بفضل تسجيل هدفين.
إيران ستواجه بلجيكا في الجولة الثانية، بينما يلتقي منتخب مصر مع نيوزيلندا فجر الإثنين المقبل.
إحصائية بارزة:
منتخب إيران فشل في تحقيق الفوز بمباراة الافتتاح للمرة السادسة من أصل سبع مشاركات في كأس العالم، لتستمر عقدة البداية مع «أسود فارس».
تصريحات الوزير الإيراني تضيف بعدًا سياسيًا جديدًا لأزمة مشاركة المنتخب في المونديال، لتؤكد أن التوترات خارج الملعب ما زالت تلقي بظلالها على المنافسات الرياضية.


