قالت صحيفة الدايلي ميل ” البريطانية إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وفقاً لتقرير صحفي، اضطر إلى التنقل بين قصور شديدة الحراسة ومجهزة بملاجئ محصنة، وسط تصاعد هجمات الحوثيين الصاروخية على الرياض.
وبحسب مسؤولين سعوديين فإن بن سلمان، البالغ من العمر 41 عاماً، يتنقل منذ ستة أيام بين مواقع آمنة، تحت حماية فريق أمني مختار بعناية. وكان آخر ظهور علني له يوم الثلاثاء، خلال مشاركته في حملة وطنية للتبرع بالدم.
وشهدت السعودية، السبت، هجوماً دامياً استهدف مطار الملك خالد الدولي، وأسفر، وفقاً للتقرير، عن سقوط قتلى وعشرات المصابين. كما أُعلن عن هجوم آخر استهدف المطار يوم الأحد، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة 11 آخرين، بحسب الهيئة العامة للطيران المدني السعودية.
ووفي هذا السياق أعلن الحوثيون مسئوليتهم عن الهجمات، مؤكدين تنفيذ عمليات باستخدام الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة، استهدفت مطارات ومنشآت طاقة سعودية.
وأثارت الهجمات إدانات دولية واسعة؛ إذ وصف وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ الضربات بأنها «تصعيد خطير»، مؤكداً استمرار دعم بلاده للسعودية بالدفاعات الجوية وخدمات التزود بالوقود جواً.
كما أدانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الهجمات، ودعت الحوثيين إلى وقف استهداف المدنيين، مؤكدة تضامن الاتحاد الأوروبي مع المملكة.
من جانبه، أدان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الهجمات، مشيراً إلى مقتل مواطن أمريكي، فيما وصف المتحدث باسم التحالف السعودي، اللواء تركي المالكي، استهداف المطار بأنه «هجوم إرهابي جبان».
وفي واشنطن، قال الرئيس دونالد ترامب إنه يدرس احتمال مشاركة الولايات المتحدة في رد عسكري، واصفاً الهجمات بأنها «غير مقبولة»، ومعلناً عزمه التحدث مع ولي العهد السعودي.
ويأتي التصعيد في ظل تجدد القتال في اليمن وانهيار هدنة استمرت أربع سنوات بوساطة الأمم المتحدة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة الإقليمية، لا سيما في ظل التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.


