شهدت البورصة الأمريكية قفزة تاريخية بنهاية تداولات الأسبوع، حيث نجح مؤشرا “ستاندرد آند بورز 500″ و”ناسداك” في بلوغ مستويات قياسية غير مسبوقة للأسبوع الرابع على التوالي.
وبحسب بيانات التداول الصادرة عن “وول ستريت”، فقد سجل مؤشر “ستاندرد آند بورز” نمواً بنسبة 0.8%، بينما قاد قطاع التكنولوجيا مؤشر “ناسداك” لتحقيق مكاسب قوية بلغت 1.6%، متجاوزين بذلك أعلى إغلاقاتهما التاريخية المسجلة سابقاً.
يأتى ذلك في حين غرد مؤشر “داو جونز” منفردًا خارج السرب بتراجع طفيف قدره 85 نقطة (0.2%)، مما يعكس حالة من التباين في شهية المخاطرة لدى المستثمرين بين القطاعات الصناعية والتكنولوجية.
وأشارت تقارير وكالات الأنباء العالمية إلى أن هذا الارتفاع المتواصل يضع الأسواق أمام اختبار حاسم الأسبوع المقبل، حيث تترقب الأوساط المالية صدور نتائج أرباح الشركات الكبرى التي ستحدد مدى استدامة هذا الزخم الصعودي.
ويرى محللون في صحف دولية موثوقة أن هيمنة أسهم التكنولوجيا والنمو كانت المحرك الرئيسي لهذه المكاسب، وسط تفاؤل حذر بقدرة الشركات على مواجهة تحديات الفائدة والتضخم، مما جعل الأسواق تتجاهل التراجعات الطفيفة في القطاعات التقليدية التي يمثلها “داو جونز”.
وفي سياق متصل، يراقب المستثمرون الدوليون عن كثب تحركات “الاحتياطي الفيدرالي” والبيانات الاقتصادية الكلية التي قد تعيد رسم خريطة التوقعات للمرحلة المقبلة، خاصة مع وصول المؤشرات لمناطق سعرية “ساخنة”.






