– انتَصرَت بلادُ الحَبَشة (إثيوبيا) على مصر مرتين، في عهد الخديوي إسماعيل، وهذا ما يتم تدريسه في المناهج المدرسية والجامعية عندهم، ويتفاخرون، ويحتفلون به… رغم أن الجيش الإثيوبي انتصر على قوات صغيرة، وليس على الجيش المصري بقوتهِ كاملة..
1- معركة جُونديت، نوفمبر 1875م:
عندما اقتحمت قوة مصرية (3000 جندي) من ميناء كسلا، أرض الحبشة، فنصب لها الإثيوبيون كمينا بالقرب من العدوة، وقتلوا القوة المصرية بالكامل في 7 نوفمبر 1875م.
2- معركة جُورا، من 7 إلى9 مارس 1876م:
بعد هزيمة جُونديت، أمر الخديوي إسماعيل قوات الجيش المصري بالتحرك صوب إثيوبيا، وتحرّكت قوة مصرية قوامها (20 ألف جندي) على إثيوبيا، بقيادة محمد راتب باشا، حيث تقدّمَ المصريون إلى جُورا، وأقاموا حامية هناك.
وفي 5 و 6 نوفمبر، شن الجيش الإثيوبي هجوما شاملا على القوات المصرية، وكان قوامه 200 ألف مقاتل.. وأنزلوا بالقوات المصرية خسائر فادحة، واستولوا على الكثير من المعدات.
وفي 12 مارس وصل القنصل الفرنسي في مصوع “مسيو سارزاك” إلى ساحة المعركة، حيث اصطحب الجرحى المصريين عائدا إلى مصْوع.
– وما زال الإثيوبيون يحتفظون بمدفعين حصلوا عليهما من القوات المصرية حينئذ في مدينة أكسوم، ويحتفلون بذكرى تلك الانتصارات التي يقومون بتدريسها في مناهج التعليم الإثيوبية.
– الحَبَشَة (إثيوبيا) دولة غير ساحلية، وعاصمتها أديس أبابا (الزهرة الجديدة)، يحدّها من الشرق: جيبوتي والصومال، ومن الشمال إريتريا، ومن الشمال الغربي السودان، ومن الغرب جنوب السودان، ومن الجنوب الغربي كينيا.
– بعض المصادر التاريخية تقول إن منطقة أواش بإثيوبيا هي أول أرض سكنها البشر في أفريقيا، ولكن مصادر أخرى ومنها اليونسكو، تؤكد أن منطقة الفيوم بمصر هي أول أرض ظهر عليها الجنس البشري في القارة الأفريقية، والثانية بعد “يافا” الفلسطينية التي أجمع المؤرخون أنها أول أرضٍ سكنها البشر على وجه الأرض.
– المسيحية في إثيوبيا حوالي 62.8٪، يليها الإسلام بنسبة 33.9٪ والباقي من الوثنيين والبهائيين. (المسلمون هناك يؤكدون أن نسبة المسلمين تتجاوز 70% من عدد السكان، وأنهم الأكثرية)
حسب إحصائيات 2025م:
– عدد سكان إثيوبيا 135.5 مليون نسمة، وتأتي في المركز الثاني بعد نيجيريا (237.5 مليون نسمة)،
ومصر في المركز الثالث (118.4مليون نسمة)،
ثم تأتي في المركز الرابع جمهورية الكونغو الديمقراطية (112.8مليون نسمة)
وبذلك تأتي نيجيريا في المركز الأول إفريقيًا من حيث عدد السكان، تليها إثيوبيا في المركز الثاني، ثم مصر في المركز الثالث، وجمهورية الكونغو الديمقراطية في المركز الرابع.
– تتصدر دولة نيجيريا قائمة أغنى الدول الأفريقية، والأكثر سكانا، وأقوى اقتصاد في القارة السوداء، بناتج محلي إجمالي يُقدَّر بنحو 500 مليار دولار، حسب التقديرات العالمية في سنة 2025م
لكن تأتي جزيرة (سيشل) الأفريقية التي لا يعرفها أحد، أكثر دول أفريقيا ازدهارًا، فهي الدولة السياحية الأولى، وأصغر بلدان أفريقيا من حيث المساحة وعدد السكان، وحسب تعداد سنة 2025م، فإن عدد سكانها (132.800 نسمة فقط)
(أقل من عدد سكان شارع جزيرة بدران في شبرا)
– سيشل أكبر دولة بها مليونيرات في أفريقيا والعالم، وهي لا تشبه البلدان الأفريقية، وتُعد مركزا لأثرياء العالم، وتنشط فيها (السياحة الماجنة والأعمال القذرة)


