1- (في مصر ثلاث قُوَى كُبرَى: الجيش، والإخوان، والأهلي).. وزير الحربية محمد حيدر باشا
2- تلك المقولة كان يرددها حيدر باشا، وزير حربية مصر ورئيس نادي الزمالك، في كل مناسبة، ولا أدري لماذا؟.. ربما لقوة التنظيم، أو الشعبية الجارفة، أو لأسباب أخرى.. الله أعلم
3- رغم أن الملك كان يرعى نادي فاروق (الزمالك) وكانت الحكومة وكل مؤسسات الدولة تجامل الملك، واستمر الوضع بعد 1952م، فقد كان المشير عبد الحكيم عامر مسؤولا عن الرياضة المصرية والجيش معًا، ومعروفا بكراهيته الشديدة للنادي الأهلي التي وصلت للتلاعب في النتائج، واختيار حكام بعينهم لنادي الزمالك، كما ذكر الكاتب والمؤرّخ الراحل عبد الرحمن فهمي، في (مجلس الإدارة الذي حكمَ مصر)..
4- ورغم ذلك كله لم تتوقف شعبية هذا النادي، ولا بطولاته.. فما هو السر؟
لماذا يفوز هذا النادي بكل البطولات رغم أن جميع قيادات الدولة حتى اليوم، تنتمي لنادي الزمالك؟! من قصر الرئاسة، لرئاسة الوزراء، مرورا بوزارة الشباب، وكل الوزارات الكبرى، ومؤسسات الدولة السيادية، واتحاد الكرة، ولجنة الحكام، والفضائيات الرياضية…
إنه لغز كبير…
عندما تمتلك السلام النفسي، بعيدا عن عنصريّتك وتعصّـبك البغيض؛ حاول أن تجيب على هذا السؤال، ولا تُعلّق الشماعات، وتردد المظلوميات، و(الإسطوانة المشروخة) إياها
5- محمد حيدر باشا، وزير حربية مصر، كان رئيسا لنادي الزمالك، حوالي 30 سنة، من نهاية 1923م، حتى 1952م.
وكان يدير وزارة الحربية والزمالك معًا..
6- محمد حيدر باشا الحِيني، مواليد 1888م، مركز مطاي، محافظة المنيا، ورحل عن الدنيا في 1 أكتوبر 1957م.
وهو خال والدة المشير عبد الحكيم عامر، والمهندس حسن عامر رئيس الزمالك الأسبق، وابنه طارق عامر، محافظ البنك المركزي المصري السابق.
7- لا أدخل في مهاترات كروية، ولا أسمح بها، وقد قال الإمام أحمد بن حنبل: (العقولُ الكبيرة؛ تنشعل بالأمور الكبيرة)،، وجاء في الأثر: (إذا غضبَ اللهُ على عبدٍ؛ شَغَلَهُ بسفاسفِ الأمور)،، فالقضية هنا ليست كروية، ولكن نقطة مضيئة، في مجال قد يكون ترفيهيا،،
نريد أن نعرف (سِر خلطة) النادي الأهلي التي جعلته يسيطر على كل النجاحات المحلية والأفريقية، والعالمية، في الوقت الذي تسير فيه جميع سياراتنا في جميع المجالات للخلف.
8- وبعد حوالي 75 سنة من مقولة حيدر باشا: (في مصر ثلاث قُوَى كُبرَى: الجيش، والإخوان، والأهلي).. تم تجميد الإخوان خارج الكوكب، وعَرجَنَة الأهلي!!.