استُشهد عشرة من عناصر وضباط الشرطة الفلسطينية في غزة جراء قصف إسرائيلي استهدف مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.
وأعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني اليوم السبت، عن استشهاد عدد من ضباط وعناصر الشرطة في قطاع غزة، جراء قصف إسرائيلي استهدف مقر شرطة الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.
وأوضحت أن القصف أدى إلى ارتقاء شهداء من كوادر الشرطة أثناء تواجدهم داخل المقر المستهدف.
وذكرت مصادر طبية أن مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة استقبل عددا من جثامين الشهداء، في حين لا تزال فرق الإنقاذ تواصل البحث عن مفقودين تحت أنقاض المبنى.
يأتي ذلك بينما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، نقل 17 شهيدا فلسطينيا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ48 ساعة الماضية، بينهم 12 شهيدا فجر اليوم، إضافة إلى 49 جريحا.
وكانت حركة “حماس” قد أكدت اليوم في تصريح صحفي، أن “القصفَ المتواصلَ الذي يشنّه الاحتلال على قطاع غزة، وارتكابه مجزرةً جديدةً باستهداف طائراته الحربية خيمةً تؤوي عائلةً نازحةً مكوّنةً من سبعة أفراد في خانيونس، ما أسفر عن استشهادهم، وارتفاع أعداد الشهداء في مختلف مناطق قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة إلى 12 شهيدًا، بينهم 6 أطفال؛ يمثّل جريمةً وحشيةً وخرقًا متجدّدًا وفاضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار”.
وأضافت أن “هذه الانتهاكات المستمرة، واستهداف المواطنين، عائلاتٍ وأطفالًا، في خيام النزوح؛ تؤكّد استمرار حكومة الاحتلال الفاشي في حرب الإبادة الوحشية على القطاع، رغم مرور قرابة أربعة أشهر على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، بما يكشف تلاعُبها بالاتفاق وعدم اكتراثها به، واستهتارها بجهود الوسطاء والدول الضامنة”.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.


