جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home تقارير

11 أكتوبر 1516م: “طومان باي الثاني”.. الصوفي الزاهد والدرويش الذي حكمَ مِصر

يسري الخطيب by يسري الخطيب
11 أكتوبر، 2026
in تقارير, سلايدر
0
طومان باي

طومان باي

1- في مثل هذا اليوم 11 أكتوبر 1516م، تولّى السلطان الملك الأشرف أبو النصر طومان باي الثاني، ويُعرف اختصارًا بـ اسم “طومان باي” الحُكم في مصر بعد مقتل السلطان “قنصوه الغوري” في معركة مرج دابق، وهو آخر سلاطين الدولة المملوكية، وبمقتله سقطت الدولة في قبضة العثمانيين، وأصبحت مصر ولاية عثمانية بعد أن كانت مقرًّا للخلاقة العباسية الثانية.
(السلطان طومان باي الأول.. سلطان مملوكي شركسي حكمَ مصر لفترة قصيرة جداً: من 25 يناير 1501م، إلى 20 أبريل 1501م، أي لمدة تقارب 100 يوم فقط، وقد وصل إلى الحُكم بعد أن أطاح بالسلطان السابق “جان بلّاط” ولم يستمر طويلاً، بسبب دمويته، وقتله للأمراء المماليك المعارضين له، فانقلب عليه الأمراء والجند، وخلعوه بعد ثلاثة أشهر وعشرة أيام، وتم استبداله بالسلطان قانصوه الغوري)
2- في يوم 22 يناير 1517م.. كانت موقعة الريدانيّة (العباسيّة) ومقتل السلطان الدرويش (طومان باي)
3- العثمانيون يهزمون المماليك ويسيطرون على مصر (405 سنة)
4- الجيش العثماني بقيادة (السلطان سليم الأول) يهزم جيش المماليك بقيادة (طومان باي) في معركة الريدانية (العباسية الآن)، وذلك بعد مقاومة عنيفة استمرت عدة أيام، وقد أدَّى ذلك إلى سيطرة (سليم الأول) على القاهرة وإعدام (طومان باي) شنقًا، واستمر العثمانيون (الأتراك) في مصر، حتى سنة 1914م، ورسميا حتى انتهاء الخلافة، في سنة 1922م. (405 سنة)
5- فى كتاب: (تاريخ مصر من الفتح العثماني إلى قبيل الوقت الحاضر) للكاتبين: عمر الإسكندري، وسليم حسن: (ذهبَ “طومان باي” بعد أن بذل جهدا خارقا في الدفاع عن مصر، وانفض الجميع من حوله، إلى أحد زعماء القبائل بالبحيرة، ويُدعى: “حسن بن مرعي” وكان لـ “طومان” عليه أفضال عظيمة، وقرر “طومان باي” الاختفاء عند ذلك الرجل، واستحلفه أن لا يخونه، ولكن الأخير غدر به، وكاشف السلطان سليم بأمره)
6- كان “طومان باي” صوفيًا زاهدا متواضعا، يلبس الخرقة الصوفية تحت عباءة الحُكم،
تسلّم الحُكم بعد مقتل عمه: السلطان الغوري، تحت أقدام الخيل، بموقعة مرج دابق، عام 922هـ/1516م، بعد أن عيَّنه نائبًا له قبل خروجه لقتال العثمانيين.
7- بعد مقتل “الغوري” أجمعَ الأمراء على اختياره سلطانًا لمصر، وقد رفض “طومان باي” بشدة، فأجلسوه بالقوة على “الكرسي” بعد أن ألبسوه عباءة الحُكم، ولكنه خلعها، وجرى باتجاه الشارع، والمصريون يشاهدون هذا المشهد العجيب لرجلٍ يرتدي جلبابا من الصوف، يجري في الشارع، وتجري خلفه مجموعة من الجنود والأمراء المماليك، وفي أيديهم عباءة الحُكم.
8- أمسكوا به، وأجلسوه بالقوة، فبكَى، وكان شرطه الوحيد: (لا تخونوني)، فأقسموا على ذلك، ولكنهم خانوه، وباعوه بثمنٍ بخس، وتركوه يقاتل بمفرده..
9- تمتع طومان باي بمكانة خاصة في نفوس المصريين، بالرغم من أن فترة حُكمه لم تزد على: ثلاثة أشهر و14 يوما فقط، بسبب زُهدِهِ، وعدلِه، وبساطته.. فلم يكن يشبه سلاطين وأمراء المماليك في تصرفاتهم، ومنعَ دخول الخمور والجواري والمطربين والراقصات، إلى قصر الحُكم، ولذا سمّاه المصريون: السلطان الدرويش.
10- أما السلطان “سليم الأول” فكان جبارًا، بحسب المؤرخين العثمانيين، فقد كان يمثّل بجثث الأعداء، والمختلفين معه من المسلمين، وتركَ جسد “طومان باي” بعد شنقه، ثلاثة أيام، ليشاهده الناس، وكان عمره في ذلك الوقت 44 عاما، وبعض المصادر تؤكد أن عُمر “طومان باي” لم يكن يتجاوز 35 عاما، والله أعلم
11- أما المقولة التي يرددها أنصار العثمانيين بأن “طومان باي” قتلَ رُسُل سليم الأول، ولذا شنقه سليم، ومثّلَ بجثته، فتلك تخاريف لا أساس لها من الصحة، فالسلطان سليم لم يرسل أية رُسُل لحاكم مصر المملوكي المسلم،، ولكن شنق “طومان باي” كان بسبب مقاومته المستميتة لسليم الأول، ووقوف العامة من المصريين خلفه، فأراد سليم الأول أن يجعل منه عِبرة، حتى لا يفكر أحد من المصريين في مقاومة العثمانيين.
12- تقول الرواية الشعبية الصوفية: (ظلت أم طومان باي، تبحث عنه بعد خطفه صغيرا، لمدة 31 سنة، ووصلت مصر في اليوم الثالث لشنقه، فقطعت الأحبال وأنزلت ابنها، وسط نحيب المصريين ودموعهم، وهم يرددون كلمات المؤرّخ “ابن إياس” الذي كان حاضرًا:
لهفي على سلطان مصـــــــرَ وكيف قدْ/
وَلَّى وزالَ كأنّه لم يُذكَــــــــرا/
شنقوه ظُلمًا فوق بابِ زويلةٍ/
حتى أذاقوه الوبالَ الأكبرا/)
——————–
يسري الخطيب
Tags: الدولة المملوكيةالريدانيةالغوريسليم الأولطومان بايطومان باي الثانيمقتل طومان باي
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

إدانات عربية ودولية لاستهداف مطار الملك خالد بالرياض
تقارير

إدانات عربية ودولية لاستهداف مطار الملك خالد بالرياض

11 أكتوبر، 2026
أخبار

إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان مع اقتراب عدد القتلى من 9000

11 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]