
جريمة جديدة ترتكبها قوات الاحتلال بشن حرب إبادة على حي تل السلطان غربي غزة، فضلا عن حصار آلاف المدنيين تحت قصف إسرائيلي عنيف، حيث زاد عدد الشهداء منذ فجر الاثنين إلى 21 بأنحاء متفرقة من القطاع.
وقالت بلدية رفح في بيان إن الاتصالات مقطوعة عن حي تل السلطان والعائلات بلا ماء أو غذاء أو دواء وسط انهيار تام للخدمات الصحية. وأوضحت أن الجرحى في المنطقة ينزفون حتى الموت والأطفال يموتون جوعا وعطشا تحت الحصار والقصف المتواصل.
وقال نازحون حاولوا الخروج من الحي إن الآليات العسكرية الإسرائيلية أطلقت النار عليهم ما أدى الى إصابة عدد منهم، فيما قالت مصادر طبية إن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف من إجلاء مصابين وانتشال جثامين من الحي.
و نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن رئيس الأركان إيال زامير قوله إنه لا خيار أمام إسرائيل سوى تصعيد الضغط العسكري على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لإطلاق سراح المحتجزين، وأضاف “عملياتنا تلحق الضرر بحماس لكنها لا تدفعها إلى إطلاق سراح المختطفين”.
وفجر الثلاثاء الماضي، صعّدت قوات الاحتلال حرب الإبادة في قطاع غزة مستأنفة عدوانها بشن غارات مكثفة ومباغتة استهدفت مختلف أنحاء القطاع بما في ذلك مراكز النزوح، وذلك بمشاركة عشرات الطائرات الحربية.
وتواصل إسرائيل بدعم أميركي -منذ أكثر من 17 شهرا- حرب الإبادة الجماعية ضد قطاع غزة، مخلفة أكثر من 163 ألف شهيد وجريح معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.