استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب ما لا يقل عن 15 آخرين، اليوم الاثنين، جراء غارات وإطلاق نار نفذته القوات الإسرائيلية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في وقت تشهد فيه الأوضاع الميدانية تصعيدًا متواصلًا رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر طبية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة جباليا شمال القطاع، ما أدى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة ثلاثة آخرين. كما أسفر استهداف تجمع لمدنيين في مدينة دير البلح وسط القطاع عن سقوط شهيد، فيما قُتل شاب آخر وأصيب مرافقه إثر إطلاق نار من مسيّرة إسرائيلية قرب جسر القرارة شمال خان يونس.
وفي جنوب القطاع، أصيب عدد من النازحين بعد استهداف خيامهم في منطقة المواصي غرب خان يونس، بينما أصيب فلسطيني آخر برصاص القوات الإسرائيلية في منطقة بئر 19، ونُقل لتلقي العلاج في مستشفى ناصر.
وفي مدينة غزة، تعرض ثلاثة صيادين لإصابات بعدما أطلقت زوارق بحرية إسرائيلية النار على مراكبهم أثناء عملهم قبالة شاطئ المدينة، ما أجبرهم على مغادرة منطقة الصيد.
ميدانيًا، توغلت آليات إسرائيلية في المناطق الشرقية لحي التفاح بمدينة غزة، حيث أزالت الحواجز الخرسانية المعروفة باسم “الخط الأصفر” ودَفعت بها غربًا بمحاذاة شارع صلاح الدين، في خطوة اعتبرها السكان توسيعًا لنطاق السيطرة العسكرية داخل القطاع.
وأعرب سكان المناطق المتاخمة عن مخاوفهم من أن تؤدي هذه التحركات إلى تعريض الأحياء السكنية لمزيد من المخاطر، خاصة مع اقتراب خطوط التماس من المنازل. ويأتي ذلك في ظل استمرار العمليات العسكرية وتدهور الأوضاع الإنسانية، مع تواصل الدعوات الدولية لوقف التصعيد وضمان حماية المدنيين في قطاع غزة.


