5 جرائم ارتكبها نظام الملالي الإيراني في دول المنطقة .. دبلوماسي يمني يحددها

في أمسية رمضانية عُقدت في العاصمة الفرنسية باريس، ألقى الكاتب والصحفي الدكتور محمد جميح، سفير الجمهورية اليمنية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، كلمة تناول فيها التدخلات الإيرانية في المنطقة، ومساعي النظام الإيراني لاستخدام الدين غطاءً لجرائمه وانتهاكاته.
حضر الأمسية عدد من الشخصيات السياسية والحقوقية، من بينهم الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، والرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، والمعارض السوري جورج صبرا، والسفير الدكتور رياض ياسين، بالإضافة إلى جمع من الشخصيات الدبلوماسية والسياسية.
استخدام الدين غطاءً للجرائم
استهل الدكتور جميح كلمته بالإشارة إلى واقع اليمن، مؤكداً أن “هناك مجموعات معروفة بارتكاب الجرائم مثل قطع الطرق، وترويج المخدرات، وخريجي السجون، وهذه حقائق تؤكدها التقارير الدولية”. وأضاف: “المفارقة أن هؤلاء في اليمن يُسمّون أنفسهم ‘أنصار الله’، كما هو الحال في لبنان حيث تُسمى المجموعة ذاتها ‘حزب الله’”.
وتساءل السفير اليمني عن السبب الذي يتيح لهذه الجماعات الإجرامية الانتساب إلى الله، ليصل إلى استنتاج مفاده أن “نظاماً إجرامياً هو الذي أنشأ هؤلاء، ووهبهم أسماء مقدسة لستر جرائمهم”،
وأشار إلى أن “النظام الإيراني الذي لم يدع جريمة إلا وارتكبها، يُطلق على نفسه ‘الجمهورية الإسلامية’، بينما في سوريا، كان هناك مقر استخباراتي سيئ السمعة يحمل اسم ‘فرع فلسطين’، رغم كونه أحد أسوأ مراكز التعذيب”.
إيران ونشر الطائفية
وفي سياق حديثه عن تدخلات النظام الإيراني في المنطقة، قال جميح: “النظام الإيراني دخل إلى بلداننا باسم الله، لكنه في الواقع لم يأتِ إلا بالفساد والتخريب. لطالما ادعى أن طريقه إلى القدس، لكنه في الحقيقة مرّ عبر صنعاء وبغداد وعمّان ودمشق وبيروت، ولم ولن يصل إلى القدس، لأنها ليست وجهته الحقيقية”.
وأكد أن النظام الإيراني “يروج للطائفية رغم ادعائه دعم الوحدة الإسلامية، وهو السبب الرئيسي لتأجيج النزاعات في المنطقة”.
ثورة الوعي مقدمة لإسقاط النظام
وأشار الدكتور جميح إلى أهمية “ثورة الوعي” في التمهيد لإسقاط النظام الإيراني، قائلاً: “لا يمكن لأي ثورة أن تنجح دون وعي حقيقي، ولذا فإن كشف حقيقة هذا النظام الإجرامي وتعريته من عباءة الإسلام المزيفة هو الخطوة الأولى”.
وأكد أن “النظام الإيراني الذي قتل 30 ألف بريء من مجاهدي خلق في محاكمات صورية، وصُنّف حرسه الثوري كمنظمة إرهابية عالمياً، لا يمكن بأي حال أن يكون نظاماً إسلامياً”.
واختتم السفير اليمني كلمته بتأكيده على ضرورة التمسك بالأمل، مستشهداً بالتغيرات المفاجئة في التاريخ، قائلاً: “عندما اندلعت الثورة السورية، قيل إنها تحتاج إلى مئة عام، لكن خلال 11 يوماً فقط سقط واحد من أعتى الأنظمة في الشرق الأوسط، والتاريخ مليء بمثل هذه المفاجآت”.
وختم جميح كلمته بمقولة شمس الدين التبريزي: “أزهر مرة أخرى كي تعلمهم أن الذبول مجرد خرافة