6أسباب لتعثر صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة والاحتلال .. إسلامى مصري يوضحها

قدم إسلامى مصري تفسيرا لأسباب تعثر صفقة تبادل الأسري المدنيين بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي تتم بوساطة مصرية قطرية وانخراط مباشر من قبل واشنطن رغم خروج إشارات قوية من الأطراف بقرب حدوث انفراجة
وقال الدكتور أسامةرشدى القيادي في الجماعة الإسلامية المصرية وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان السابق في تغريدة له علي منصة “إكس “:من الواضح نتنياهو يفشل عامدا اي اتفاق يفضي للإفراج عن الاسرى المدنيين ويقاوم الضغوط الأمريكية والدولية التي تدعم الاتفاق لعدة أسباب.
وبحسب الإسلامى المصري المعروف فإن من أسباب عرقلته لهذه الصفقة انها تفقده واحدا من اهم أهدافه العسكرية المعلن عنها وهي ما يصفه بالإفراج عن الرهائن ويؤكد ان الإفراج عن اي أسرى لن يكون عسكريا بل بالتفاوض ودفع الثمن وهو ما يعني انه فشل رغم مرور ستة أسابيع في المساس بقيادة وسيطرة المقاومة التي بات مضطرا للتفاوض معها على التفاصيل وبنود الاتفاق.
– وأفاد الدكتور رشدى بأن هذا الاتفاق سيضع على نتنياهو المزيد من الضغوط من عائلات الأسرى العسكريين لإنجاز صفقة تبادل مماثلة على غرار صفقة المدنيين قبل هلاكهم تحت القصف العشوائي.
– وكذلك يدرك نتنياهو ان الاتفاق سيحرر المقاومة من العبء الأخلاقي لأسر مدنيين غير معنيين بالقتال والمحافظة على سلامتهم رغم انهم اعتبروهم من البداية كضيوف وانهم ليسوا أسرى مما سيحرمه من المتاجرة بهم إعلاميا فضلا عن إدراكه ان الإفراج عن المدنيين ومنهم رعايا لدول اجنبية سيحرر المقاومة من هذا العبء المتعلق بضغوط هذه الدول.
ونبه إلي أن الإفراج عن المدنيين وخروج رواياتهم للإعلام سيشكل فضيحة لنتنياهو تدحض رواياته الكاذبة التي كان يروجها ويستخدمها لاثارة الرأي العام الداخلي لدعمه.
واستدرك رشدى إلي القول :من الواضح ان بايدن الضعيف مأزوم في التعاطي مع حكومة الحرب الصهيونية حتى بات الكثيرين في العالم يتسألون عن موازين القوى ويسألون من يحكم من؟!