في مشهد متشابك يجمع بين القصف العسكري والمساعي السياسية، تتواصل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة وسط تصريحات أمريكية عن صفقة تبادل “قريبة جدا”، بينما تتصاعد التحذيرات الدولية من تداعيات التصعيد وتتحرك سفن الأسطول العالمي لكسر الحصار في منعطف جديد من المواجهة البحرية.
وتواصل القوات الإسرائيلية شن غارات جوية وبحرية مكثفة على مختلف أنحاء قطاع غزة، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن التوصل لصفقة تبادل أسرى “قريب جداً”.
تصعيد عسكري
أسفرت الغارات الإسرائيلية التي استمرت على مدار اليوم عن استشهاد 57 فلسطينياً، وفقاً لمصادر طبية في مستشفيات القطاع، حيث تستهدف الطائرات الحربية المناطق السكنية والأحياء المدنية.
تطورات سياسية
جاء تصريح ترامب خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي تواجهه مذكرة توقيف دولية، مؤكداً اقتراب التوصل لاتفاق يضمن تحرير المحتجزين.
تحذيرات أمريكية
في سياق متصل، وجه 178 عضواً ديمقراطياً في الكونغرس الأمريكي تحذيراً شديد اللهجة لنتنياهو من أن أي محاولة لضم أراضي في الضفة الغربية سيهدد استقرار المنطقة ويقوض مسار التطبيع.
مساندة دولية
على الجبهة الدولية، واصل “أسطول الصمود العالمي” رحلته البحرية نحو كسر الحصار عن غزة، بينما أعلنت إسبانيا استعدادها لإرسال سفينة حربية للمرة الثانية لمرافقة الأسطول رداً على التهديدات الإسرائيلية، يعدما وصل عدد السفن الحربية المرافقة الى ثلاث سفن.






