الصهيونية والصليبية العالمية هما أداتا المؤسسة الشيطانية المتمردة على حقيقة العبودية لله رب العالمين ومنهما خرجت جيوش الإضلال العالمي للأرض ومن عليها تمهيدا لظهور الفتنة الكبرى المسيح الدجال الذي يتبعه سبعون ألفا من يهود أصفهان.
الصهيونية والصليبية العالمية هما العدو الأزلي للإسلام والمسلمين بالإضافة إلى فلول الجماعات الباطنية المجرمة التي تناصب التوحيد والسنة ومنهج الصحابة رضوان الله عليهم العداء.
جميع الحروب الصليبية والصهيونية تستهدف هدم ربانية الإسلام وتغيير معالم التوحيد الخالص لله رب العالمين وجعل الشرك في الألوهية صورة من صور الاخلاص والعبادة لله رب العالمين لذا وجب علينا الحذر من الجميع سواء كانوا رافضية او قبورية صوفية أو مناهج علمانية حداثية تغريبية.
الأمة بين السلفية والصوفية:
السلفية تجعل توحيد رب العالمين محور حياة المسلم فلا يعبد غير الله ولا يستغيث الا بالله أو بأسماء الله الحسنى أو صفات الله العلى ولا يتحاكم الا لشريعة رب العالمين سبحانه ولا يقدم قولا أو فعلا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحب الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ويعتقد أنهم أكمل الناس عقيدة وفهما ووسطية بعد الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام.
المسلم السلفي: يعتقد كما أنه يفرد رب العالمين سبحانه وتعالى بالعبادة فهو يفرد رسول رب العالمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالاتباع المطلق للسنة النبوية الشريفة القولية أو الفعلية أو التقريرية لذا فالمسلم السلفي في مأمن من الوقوع في البدع والضلالات سواء بدع إضافية أو بدع حقيقية.
المسلم السلفي: يدرك أن البدع الإضافية هي التي لها أصل في الشرع من جانب وليس لها اصل من جوانب أخرى مثل بدع الذكر لله عزوجل حيث أن مطلق الذكر موجود في الشرع لكن جعل الذكر 1111مرة مثلا هذا التخصيص بدعة ضلالة لأنه لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
المسلم السلفي أو بعبارة أدق الإسلام السني الموروث عن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين هو قاعدة البناء العقدي والفكري والثقافي والأخلاقي للأمة العربية والإسلامية والاعراض عنه والسقوط في تيه جب التصوف القبوري كارثة بل كوارث غير منتهية لأنه يربي الأفراد على قبول الطعن في السنة المحمدية الصحيحة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
المبتدع الصوفي يرتكب عدة جرائم في وقت واحد منها:
أولا: الصوفي القبوري يطعن في كمال الدين وتمام النعمة على الرسول صلى الله عليه وسلم.
ثانيا: الصوفي القبوري يزعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكمل الرسالة ومن ثم تجده خصما لدودا للسنة المحمدية الصحيحة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
ثالثا: الصوفي القبوري خصم للتوحيد الخالص لله رب العالمين فهو يستغيث بغير الله ويطلب المدد من الاموات ويقوم بالنذر والذبح لغير الله سبحانه وتعالى.
رابعا: الصوفي القبوري يعتقد في الولي الصالح العصمة وان بإمكانه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ويخرع الحكايات والقصص الوهمية من أجل تأييد بدع القبور والمشاهد المخالفة للسنة المحمدية وفعل الصحابة رضوان الله عليهم ومن النبي صلى الله عليه وسلم والخلافة الراشدة.
خامسا: الصوفي القبوري يعتمد في فهمه على التدليس العقدي والفكري من خلال اتباع زلات العلماء والدعاة لمجرد انهم ينتسبون لمتأخري المذاهب الفقهية المعتبرة كنوع من تمرير الضلال لمجرد كتابة فلان الحنفي أو الشافعي أو الازهري ولو تحاكم إلى قواعد الفهم عند الأئمة الأعلام خاصة اجماعهم في وصيتهم إذا صح الحديث فهو مذهبي، وان كل قول لهم يخالف السنة المحمدية الصحيحة فهم لا يقولون به وانهم تائبون منه رضي الله عنهم أجمعين.
التوحيد الخالص لله رب العالمين والسنة النبوية الشريفة الصحيحة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم هم نواة السلفية
الصلبة التي تصون الأمة من تيه التعصب والتفرق خلف المذاهب الضالة المنحرفة والطرق القبورية الصوفية المختلة لأنه السلفية تجعل حصرية القدوة في الرسول صلى الله عليه وسلم ثم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
تعتمد الجاهلية المعاصرة على الطرق القبورية والمناهج المخالفة لموروث الصحابة العقدي والفكري لتحقيق الفرقة والنزاع والصراع بين الأمة العربية والإسلامية لتحقيق المصالح الغربية التي تقوم على جاهلية فرق تسد ومن ثم يقومون بدعم هوس مؤسسة راند الصهيونية الساعية لتمكين التصوف القبوري الذي يستهدف تشويه العقيدة الإسلامية السنية التي كانت وقود الأمة زمن الفتوحات الإسلامية التي أقامت الخلافة الإسلامية وفقا لمنهج النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
إن عودة الأمة العربية والإسلامية إلى الأصول والثوابت التي كانت في زمن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين هي الوقود الجامع للأمة بعد قرون التيه والتغريب والتفكيك المدمر.
ماذا لو تمكن دعاة البدع والضلالات من تمرير الجهالة والتجهيل بالسنة المحمدية الصحيحة وفهم الصحابة رضي الله عنهم أجمعين؟
أليس في قبول همجية الانقسام البدعي المحدث خلف اوهام الطرق الصوفية القبورية تضييع لمعالم الدين والشريعة عامة والتوحيد الخالص لله رب العالمين وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم خاصة؟
إن جريمة قبول البدع وشرعنة التعايش معها أو تمهيد الطريق لها عن طريق تبرير العمل بها وفقا لفتاوى بعض العلماء كارثة مدمرة لكيان الأمة العقدي والفكري والثقافي والسياسي لأنه هدم لنواة الأمة الصلبة القائمة على الكتاب والسنة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
متى نفهم جميعا أن إدراك خطر أصحاب الجحيم يهود ونصارى ومشاريعهم الاستعمارية القائمة على الهيمنة الأمريكية الشاملة ليس معناه التغافل عن خطر عصابات الباطنية الخمينية الرافضية أو الصوفية القبورية الكارثية أو العلمانية الفاشية أو الليبرالية الساعية نحو تفكيك الفاعلية مع الدين والشريعة في واقع الأفراد والجماعات البشرية في الأمة العربية والإسلامية؟


