جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

د. أحمد لبيب يكتب: وقفة تأمل ما بين مختار نوح والهلباوي والغزالي!

د. أحمد لبيب by د. أحمد لبيب
30 أبريل، 2026
in آفاق
0

لم أتفاعل مع أي رمز مجتمعي انحاز للسلطة يوما مثلما تفاعلت عند وفاة المحامي مختار نوح.. مختار كانت تربطني علاقة أحسبها كانت متواضعة إلى حد كبير.. بعضها كان مهنيا بحكم مهنتي كصحفيّ وأخرى بحكم زمالته لخال أولادي المحامي.. عندما خرج نوح من محنته في محبسه في عهد مبارك.. كنت حينها اعمل خارج الدولة وأثناء إجازتي زرته في بيته بالحلمية بجوار مكتبه في ميدان ابن الحكم بحي الزيتون.. الزيارة لم تستغرق وقتا كبيرا كما كان يجري سابقا في مكتبه او بيته.. شربت الشاي وقدمت له هديتي المكونة حينها من (ربطة عنق أنيقة وقلم وزجاجة بارفان) لعلمي المسبق بأن المحامين يحبون هذه الأشياء في حياتهم.. وعندما لاحظت عليه آثار سلبية بدا فيها امامي كالحائر اللي مش عارف هيعمل ايه معي وانا أزوره واحمل هدية له في يدي.. حينها اكتفى بالصمت حتى شربت الشاي وقبل مغادرتي له قلت له عبارة : مثلك لا تكسره المحن وليكن قدوتك في التلمساني لا تتغير ولا تتبدل.. فشد على يدي وقال اللي في الخير ربنا يقسم به.. يعني اللي ربنا عاوزه هيكون.. وابتسم في وجهي ابتسامة المنهك الحائر.. ورجعت بعدها لعملي خارج البلاد وتابعت بعدها سلسلة كتاباته في المراجعة الفكرية فعلمت انه سيأخذ سبيل اللسان الحاد في مواقفه وسيحمل الكرباج في يده ليجلد من كانوا يوما رجالا تحت مظلته في لجنة الشريعة الإسلامية بنقابة المحامين.. إذ انقلب على كل القواعد والأسس التي وضعها بيده في اختيار رئيس اللجنة وأعضائها بعدما خرجت الأمور عن سيطرته وأراد ان يعيد اللجنة إليه ويخطف إرادة المحامين لصالحه فلم يفلح..

شاءت الأقدار أن التقيه مرة أخيرة عندما قام بواجب العزاء في حماي وجاء لخال أولادي ليقدم له العزاء في السرادق المجاور لبيته.. حينها كنت موجودا وتحدثنا قليلا وقلت له انت لم تتغير للأحسن.. انت في تراجع ويبدو ان ملهمك التلمساني لم يعد ملهم لك.. فقال لي عبارة لا أنساها: يا احمد انت عايش بره مش عارف ايه اللي بيجرى هنا.. بكرة الأمور تتضح اكتر ليك ويمكن تعذرني.. من بعدها تعرضت لمحنة عصيبة في حياتي ورغم علمي بعلمه فلم أجد منه إلا كل موقف غير متوقع، وبعد عودتي واندماجي في الحياة الشخصية والمهنية والبعد عن مواطن الأزمات من منطلق التعافي والسعي للقمة عيش شريفة أصنعها بعرقي وجهدي وفكري بعيدا عن دوائر الأزمة واختياري لمجال آخر يصب في مجال التغيير المنشود بشكل أساسي.. وجدت نفسي اكتب هذه السطور بعدما علمت نبأ وفاته (الله يرحمه):

“رحم الله من رحل، وترك لنا درسًا مجانيًا لكل من يملأ الدنيا كلامًا وخطبًا.. بعض الناس فاكره إن الصوت العالي حصانة، وإن المنصب بيطوّل العمر.. مع إن الحقيقة أبسط: عضلة صغيرة لو قررت تسكت، هيسكت معاها كل استعراض.. ساعتها لا منبر هينفع ولا ميكروفون، واللي فاضل بس هو الكلام اللي اتقال.. صدق كان ولا تمثيل.. فخفّفوا علينا شوية، لأن الحساب مش محتاج خطابة.. فسيرة الإنسان جواز سفر يوم الرحيل.. يا إمّا مختوم بصدقٍ يسهّل المرور، يا إمّا متكدّس بادّعاءات تتكشف عند أول نقطة تفتيش.. ساعتها ما فيش لا منبر ولا لقب ينفع، اللي ينفع بس هو اللي اتعمل بضمير مش اللي اتقال بصوت عال.

لن أتكلم كثيرا عما تفعله المحن في أصحابها.. فمن ذاق علم.. ولكن كما المحن تتنزل فيها الرحمات وتتحول بقدرة القادر إلى منحة.. هي كذلك تتحول بقدرة القادر إلى كارثة عليه وعلى من يعرفهم من دوائر علاقاته.. لذلك فليس غريبا ما صدر منه خلال السنوات الأخيرة من عمره..

تذكرت اليوم موقفين:

الموقف الأول: كان للشيخ محمد الغزالي (رحمه الله) عندما اختلف مع جماعته وخرج منها على إثر خلاف ما.. الغزالي حينها لم يبارزها بعنف الكلمة كما فعل مختار نوح.. بل قال كلمته الشهيرة عندما أرادت الدولة المصرية في عهد ناصر أن تستخدمه لصالحها وتفسح له مجال الاعلام والشاشات والإذاعات لينال منهم ويتحدث بحرية عن ضرر وضلال هؤلاء وغيرها.. ماذا قال حينها الشيخ الغزالي؟!: «أنا لا أجهز على جريح» أي أنه لا يتكلم عن أخطاء أناس وهم في محنتهم.. عبارة سطرت من أحرف من نور لمن كان له قلب او ألقى السمع وهو شهيد..

هذه العبارة كلفته أيضا ان يدخل السجن في عهد ناصر عام 1965.. أي ان التوازن في الخصومة قد يدفع صاحبها ثمنا إما في حياته كما حدث مع الشيخ الغزالي وإما بعد مماته في رثاء شهود المرحلة والرحلة والأزمة.. التاريخ لا يرحم وليس دائما عقول أصحاب الحق وشهوده بحجم عقول السمك..

الشيخ الغزالي اكتوى بنار ناصر بعدما ظن ناصر أن اندماجه في حوار الميثاق وصياغة حقوق المرأة أن هذا سيدفعه ليكون رجلا من رجالاته..

ضروري تسمعوا هذا المقطع المرفق..

الموقف الثاني: كان للدكتور كمال الهلباوي.. بحسب علمي ان الرجل عندما علم ان الكثير من الصواب فاته فخطط ليقفز من السفينة بهدوء وقرر السفر للعلاج في بريطانيا وهناك اعلن موقفه وبرأ ساحته للمقربين منه ومات بعدها أي مات بعد توبة.. الله يرحمه ويغفر له.

اختم واقول:

التاريخ أراد ان يكشف لنا صفحات بيضاء للمختلفين وصفحات سوداء أيضا للمختلفين.. ويبقى السؤال:

هل ستتوقف تفاعلات شهود التاريخ على وفيات أخرى تسبقنا إلى الآخرة ام سيسبقني القدر وأكون أنا اول من يشرب من كأس الموت فلا أدرك ردات الفعل عن الذين سيلحقوا بمختار نوح ممن ركب السفينة معه ولايزالون على نهجهم في تشويه كل جميل وتزوير كل حقيقة وخلق القصص الخيالية بحثا عن الاستمرار في دائرة فتنة الضوء؟!

حقا وصدقا ويقينا.. سيرة الإنسان جواز سفر ليوم الرحيل.. يا إمّا مختوم بصدقٍ يسهّل المرور، يا إمّا متكدّس بادّعاءات تتكشف عند أول نقطة تفتيش.. والقبر أول نقطة تفتيش في الطريق للآخرة.. ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل.

Tags: الدكتور كمال الهلباويالدولة المصريةالشيخ محمد الغزاليحقوق المرأةد. أحمد لبيبمختار نوح
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. أحمد لبيب

د. أحمد لبيب

كاتب صحفي

Related Posts

أسامة رشدي، صحفي وحقوقي مصري
آفاق

أسامة رشدي يكتب: قاعدة فيرفورد.. جدل عبر الأطلسي

30 سبتمبر، 2026
محمد جمال عرفه.. كاتب صحفي ومحلل سياسي
آفاق

محمد جمال عرفة يكتب: لماذا سافر نتنياهو للإمارات؟

30 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]