يستعد الحراك الشعبي الاريتري للانتقال الي ساحة جديدة في مواجهة النظام الطائفي الارثوذكسي بقيادة الرئيس الاريتري اسياسي افورقي ،عبر تنظيم مظاهرة امام السفارة الاريترية بالعاصمة السويدية استكوهولم ،في تأكيد في علي وحدة الصف الاريتري ضد ممارسات هذا النظام التمييز ية ضد الأغلبية المسلمة.
وقد جاء اختيار الحراك الشعبي العاصمة السويدية بحسب عدد كبير من المعارضين الاريتريين لأهمية السويد للنظام في اسمرة، باعتبارها تشكل اكبر رافد للدعم المالي سواء، من قطاع من الجالية الاريتريةالمقيمة هناك او المعونات الإنسانية المقدمة من استكوهولم لأسمرا.
قد بدأ المعارضون الاريتريون من معظم أنحاء أوروبا بالتوافد علي العاصمة السويدية للمشاركة في هذه التظاهرة ،التي تأتي كثالث تظاهرة بعد مظاهرتي لندن وباريس أمام مقر سفارات أفورقي بشكل أزعج النظام الذي وظف آلته الإعلامية لمهاجمة المتظاهرين ومحاولات ربطتها بالتطرف علي حد وصف اركان نظام أفورقي الطائفي.
من جهته خاطب المعارض الإريتري شوقي أحمد المتظاهرين أمام سفارات أفورقي بالعالم قائلا :لا تستهينوا أبداً بقلَّة أعدادكم، فالقلَّة دائماً تبدأ التغيير وتصنع الاحداث والإنتصار .
وكتب علي فيس بوك : أما الكثرة في الغالب فتأتي متأخرة لتلحق بالمسيرة.(وَٱذْكُرُوٓاْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِى ٱلْأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ ٱلنَّاسُ فَـَٔاوَىٰكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِۦ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
وانتقد في السياق ذاته صمت ( نُخَب ) من ابناء المسلمين الإريتريين ومن شدة خوفهم عن قول الحقيقة حول الظلم الواقع على المسلمين في إريتريا،
ومضي للقول :فضَّلوا الصمت بدلاً من الدفاع عن إغلاق مُجرَّد خلوة للقرآن حتى لا يُقال عنهم متطرفون إسلاميون! رغم إن خلاوي القرآن في إريتريا موجودة قبل وجود الحركات الإسلامية !
.