انتقد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما ما وصفه بـ«العسكرة المفرطة» في عمل أجهزة الشرطة الاتحادية والمحلية داخل الولايات المتحدة، محذراً من أن هذا التوجه يهدد الحريات الأساسية للأميركيين.
وفي منشور عبر منصة «إكس»، أشار أوباما إلى مقال رأي نشرته صحيفة نيويورك تايمز تناول توسع إدارة الرئيس دونالد ترمب في الاعتماد على سلطات إنفاذ القانون والجيش لتنفيذ حملات اعتقال واسعة ضد المهاجرين والمجرمين.
وقال أوباما إن «تآكل المبادئ الجوهرية، مثل ضمانات الإجراءات القانونية الواجبة، إلى جانب تزايد الاعتماد على الجيش في القضايا الداخلية، يمثل خطراً مباشراً على الديمقراطية الأميركية».
ويعكس موقف الرئيس الأسبق اتساع الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن حدود دور المؤسسات الأمنية والعسكرية في القضايا الداخلية، وسط مخاوف من أن يؤدي هذا النهج إلى تضييق الحريات وتعزيز النزعة الاستبدادية.