قامت”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بحملة اعتقالات ،فجر اليوم السبت، في مدينة الحسكة قالت إنها تستهدف خلايا تنظيم الدولة (داعش)، بينما أكدت مصادر محلية أن الاعتقالات طالت عشرات النشطاء المعارضين لقسد من بينهم إمام مسجد التوحيد في المدينة.
وذكر تلفزيون سوريا إن الحملة الأمنية تركزت في عدة أحياء، أبرزها غويران والنشوة والزهور والعزيزية والغزل وخشمان.
وقال مصدر محلي من حي غويران أن “الحملة الأمنية استهدفت عدداً من النشطاء والمواطنين المعارضين لقسد، إضافة إلى أشخاص اعتُقلوا على خلفية صلات قرابة تربطهم بشخصيات معارضة مقيمة خارج مناطق شمال شرق سوريا وتنشط إعلامياً”.
وأضاف المصدر أن من بين المعتقلين إمام مسجد التوحيد في حي غويران الشيخ عماد الخلف، إلى جانب خالد ومحمد الحريث وغزوان ومخلف الأغوات وفارس المسلط من الحي ذاته.
واتهم المصدر “قسد” باستخدام ذريعة مكافحة تنظيم داعش لتبرير حملة تستهدف النشطاء المعارضين والمؤيدين للحكومة السورية في الحسكة.
وفرضت “قسد” إغلاقاً كاملاً على مدينة الحسكة، حيث أغلقت جميع الطرق المؤدية إليها والخارجة منها، ما تسبب بتكدس مئات السيارات وحافلات النقل عند مداخل المدينة منذ ساعات الفجر الأولى.
كما أغلقت “قسد” المحال التجارية والأسواق وفرضت حظر تجوال على سكان المدينة من دون تحديد موعد لانتهائه.
وقالت أن “فرق العمليات العسكرية (TOL) تشارك في الحملة لتأمين الدعم الاستخباراتي وضمان الدقة العالية في استهداف الخلايا الإرهابية وحماية أرواح المدنيين”.