عبرت حركة الحركة الإسلامية “حماس ” عن بالغ الفخر بالضربات الصاروخية القوية التي نفذها الحرس الثوري الإيراني مساء أمس مستهدفاً مناطق في عمق كيان العدو المجرم، باستخدام تكتيكاتٍ جديدة، ما خلف عشرات القتلى والجرحى، ونعتبرها رداً طبيعياً ليس فقط على العدوان الصهيوأمريكي على إيران بل على مجازر الإبادة بحق شعبنا الفلسطيني في غزة.
قال أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة “جماس ” إنّ هذا العدو الصهيوني النازي لا يفهم إلاّ لغة القوة وردّ الصاع صاعين، وإنّ تدفيعه أثماناً باهظةً هو ما سيجبره على وقف عدوانه، وبدون ذلك فإنه سيتمادى في عربدته، والاستفراد بدولنا العربية والإسلامية الواحدة تلو الأخرى
وأشار في بيان له علي “تليجرام “إن الجمهورية الإسلامية تمثل اليوم خط دفاعٍ متقدمٍ عن الأمة الإسلامية بأسرها، ولن يفلح المعتدون في كسر إرادة الأحرار وأصحاب الأرض،
وجدد الدعوة إلى كل شعوب أمتنا للوقوف صفاً واحداً في وجه عدوّنا الحقيقي، والعمل سوياً من أجل قضايانا المركزية وفي مقدمتها تحرير فلسطين.







