أثارت مؤشرات التقارب بين الولايات المتحدة وإيران عقب توقيع مذكرة التفاهم الأخيرة حالة من القلق داخل الأوساط الإسرائيلية، وسط تقديرات بأن أي تفاهمات جديدة قد تعيد رسم أولويات السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.
وأكد أستاذ دراسات الشرق الأوسط بجامعة طهران الدكتور حسن أحمديان أن الخطاب الاستراتيجي الأمريكي يشهد تحولاً تدريجياً بعيداً عن الارتباط التقليدي بإسرائيل، معتبراً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يكون آخر رئيس أمريكي يحافظ على هذا المستوى من التقارب مع تل أبيب.
من جهته، رأى نائب رئيس تحرير صحيفة واشنطن تايمز تيم كونستنتاين أن هناك مؤشرات واضحة على تراجع التنسيق السياسي بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى أن هذا التحول قد ينعكس سلباً على مكانة إسرائيل الإقليمية وأمنها الاستراتيجي.
بدوره، أوضح الخبير في سياسات الشرق الأوسط الدكتور محجوب الزويري أن الرأي العام الأمريكي يشهد تغيرات متراكمة منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023، لافتاً إلى وجود فجوة عمرية واضحة، حيث تنظر الأجيال الشابة في الولايات المتحدة إلى إسرائيل باعتبارها أقل أهمية للمصالح والمشروع الأمريكي مقارنة بالأجيال السابقة.






