افتُتحت فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي، بمشاركة أكثر من 20 ألف مشارك من 100 دولة، و150 متحدثًا و500 مستثمر و200 جهة عارضة، في إطار توجه الإمارة لتعزيز مكانتها مركزًا عالميًا لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات والشركات العاملة في القطاع.
واستعرضت دبي، على هامش المهرجان، نتائج حرم دبي للذكاء الاصطناعي بمركز دبي المالي العالمي، وتوسعته الأخيرة في منطقة زعبيل، بعدما استقطب أكثر من 500 شركة متخصصة وجذب استثمارات تجاوزت مليار درهم إماراتي، محققًا مستهدفاته قبل الموعد المحدد بعامين.
وأعلنت الإمارة رفع مستهدفاتها لتجاوز ألف شركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، في خطوة تستهدف توسيع منظومة الابتكار واستقطاب المزيد من الشركات والمستثمرين العاملين في الاقتصاد الرقمي.
ويعكس هذا التوجه رهان دبي على التقنيات المتقدمة باعتبارها أحد محركات النمو الاقتصادي، من خلال توفير بيئة داعمة للشركات المتخصصة، وتوسيع فرص التعاون بين المستثمرين والمطورين ومؤسسات التكنولوجيا.
ويأتي انعقاد المهرجان في ظل التوسع المتسارع في استخدام الذكاء الاصطناعي داخل قطاعات اقتصادية متعددة، مع تنامي الاعتماد على تطبيقاته في تطوير الخدمات، وتحسين الإنتاجية، وأتمتة العمليات، وابتكار نماذج أعمال جديدة.
وتتنافس المراكز الاقتصادية العالمية على جذب الشركات والكفاءات والاستثمارات المرتبطة بهذه التقنيات، عبر تطوير البنية التحتية الرقمية وتوفير بيئات أعمال قادرة على دعم الابتكار وتحويل الأبحاث إلى منتجات وخدمات قابلة للتوسع.
وتراهن دبي على توسيع شراكاتها الدولية وتعزيز منظومتها التكنولوجية لزيادة جاذبيتها أمام الشركات الناشئة والمؤسسات الكبرى، مستهدفةً ترسيخ حضورها في الاقتصاد الرقمي العالمي. ويظل تحقيق مستهدفاتها مرتبطًا بقدرتها على استدامة تدفقات الاستثمار، واستقطاب الكفاءات، وتحويل نمو عدد الشركات إلى أنشطة اقتصادية ومنتجات ذات قيمة مضافة.







