1- تصريحات جون راتكليف مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) واستراتيجية جون راودن واستهداف الحلقة الثانية والرابعة
2- إيران وسياسة المطاولة والضغط باتجاه رفع أسعار الطاقة
3-الوضع الحالي في الخليج ليس حربا شاملة وليس سلاما – هو حرب حلقات
أولا – تصريحات راتكليف
مدير المخابرات الأمريكية جون راتكليف أبلغ ترامب يوم 2 تشرين الثاني 2026 بنصيحة واضحة
لا حرب كبيرة ولا اتفاق سريع
الحرب الكبيرة ترفع سعر البانزين في أمريكا إلى 5 دولار قبل انتخابات الكونغرس وتؤدي إلى خسارة الجمهوريين
والاتفاق السريع يترك لإيران تخصيب بنسبة 60%
الخطة البديلة حسب راتكليف – الإبقاء على الحصار البحري المفروض منذ نيسان 2026 على ميناء بندر عباس وخارك – منع تصدير النفط الإيراني وجعل طهران تخسر ملياري دولار كل شهر حتى تعود إلى الدوحة وهي ضعيفة
ترامب وافق على الخطة – قال لا أنوي شن ضربات جديدة ونزل سعر النفط 10 دولار في نفس اليوم
ثانيا – الحلقات الخمس الحقيقية لجون واردن
النموذج الأصلي الذي يدرسه البنتاغون ثابت ولا يتغير
الحلقة الأولى – القيادة – المرشد ومجلس الأمن القومي وقادة الحرس الثوري
الحلقة الثانية – المقومات الأساسية – الطاقة والكهرباء والنفط والغاز والمال والغذاء – بدونها الدولة لا تعمل
الحلقة الثالثة – البنية التحتية – الطرق والجسور والموانئ والاتصالات ومصافي النفط وخطوط الأنابيب
الحلقة الرابعة – السكان – الشعب وضغط الشارع
الحلقة الخامسة – القوات الميدانية – الجيش والحرس الثوري والصواريخ والمسيرات
ثالثا – ماذا يعني استهداف الحلقة الثانية والرابعة
عندما تقول أمريكا إنها تستهدف الثانية والرابعة فهي تقصد
استهداف الحلقة الثانية – المقومات الأساسية – خنق النفط والمال – الحصار البحري على ميناء خارك ومنع تصدير النفط الإيراني وضرب مصادر الطاقة التي تمول الحرس
استهداف الحلقة الرابعة – السكان – الضغط على الشعب الإيراني بالعقوبات – ارتفاع التضخم وانقطاع الكهرباء ونقص الدولار في طهران حتى يضغط الشارع على النظام
أما الحلقة الخامسة – القوات الميدانية والصواريخ في كرمنشاه وأصفهان – فتضرب بشكل محدود فقط وليست الهدف الأساسي – الهدف الأساسي هو الثانية والرابعة
يعني تدمير اقتصاد إيران وتحريك شعبها بدون قتل رأس النظام
رابعا – إيران وسياسة المطاولة ورفع أسعار الطاقة
إيران كشفت الخطة وردت بسلاحين
1 – المطاولة – إطالة المفاوضات في الدوحة لأشهر ووضع شرط تعجيزي – فتح مضيق هرمز خلال يومين ورفع كل العقوبات دفعة واحدة – الهدف كسب وقت لإصلاح الحلقة الثانية
2 – الضغط باتجاه رفع أسعار الطاقة – كلما شددت أمريكا الحصار على الحلقة الثانية – تعطي إشارة للحوثيين لضرب الرياض أو تهديد ناقلة في هرمز – سعر النفط يصعد 5 إلى 10 دولار فورا
إيران لا تريد إغلاق هرمز فعلا لأنها ستموت جوعا – هي تريد التهديد بإغلاقه حتى ترفع سعر الطاقة وتقول لواشنطن – استمرار ضرب الحلقة الثانية يعني بانزين غالي في أمريكا
الخلاصة الاقتصادية للعراق
العراق يدفع ثمن الحلقتين
إذا نجحت أمريكا بضرب الحلقة الثانية – خنق نفط إيران – إيران سترد بإغلاق جزئي لهرمز – نفط العراق 3.5 مليون برميل ينحبس وصافي 43 دولار يصبح صفرا
وإذا نجحت إيران بالمطاولة ورفعت النفط إلى 110 دولار – الحكومة العراقية تفرح بالسعر لكن المواطن يخسر – الشحن عبر العقبة يصبح أغلى والكمرك 33% والدولار 1520 يدمران القدرة الشرائية للموظف
الحرب القادمة ليست دبابات
هي حرب حلقات – ضرب المقومات والشعب، ورد بالمطاولة وتهديد الطاقة.
حيدر الشمري
بغداد 2026/11/3







