“مرابطٌ على ثغور الشِّعر”.. شعر: رأفت عبيد أبو سلمى
أسرجتُ خيلَ قصائدي ومدادي أشهرتُ سيفَ كتائبِ الإنشادِ حرفي الذي يطأ العدا بجسارةٍ جبارةٍ .. كسرتْ أنوفَ العادي هل يَملِكُ ...
Read moreDetailsأسرجتُ خيلَ قصائدي ومدادي أشهرتُ سيفَ كتائبِ الإنشادِ حرفي الذي يطأ العدا بجسارةٍ جبارةٍ .. كسرتْ أنوفَ العادي هل يَملِكُ ...
Read moreDetailsأُعاتِبُ مَنْ وَما بي ليسَ مِمَّا/ يُعاتَبُ فيهِ مِنْ أَحَدٍ سِوايا!!/ فما اغتالَ الفؤادَ حبيبُ قلبٍ/ ولا الأيَّامُ قد سجنتْ ...
Read moreDetailsإيهِ رَبّاهُ ما أَراهُ أَمامي أَيُّ نورٍ في أَيُّما أَسدافِ هُوَ مَثوى الأَلحانِ بَعدَ شَتاتٍ وَمَقَرُّ الأَرواحِ بَعدَ طَوافِ تَرقُبُ ...
Read moreDetailsأتُشعِلُ في مواجعنا ضِراما ليصبحَ غرسُنا الزاهي حُطاما فلمْ ترحمْ لنا أبدًا مَشيبًا ولا جُرحٌ بنا يَجدُ التئاما رأينا منكَ ...
Read moreDetailsوَرَحَلْتَ يَا نَبعَ البَشَائِرِ .. تَبْكِيكَ أَعْمَاقُ البَصَائِر يَا مَنْ بَنَيْتَ بِعَتْمَةِ الإِغْرَاقِ آلَافَ المَنَائِر بِالعِلْمِ حَرَّرْتَ العُقُولَ العُمْيَ تَرْقَى ...
Read moreDetailsعيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ أَمّا الأَحِبَّةُ فَالبَيداءُ دونَهُمُ فَلَيتَ دونَكَ بيداً دونَها بيدُ لَولا ...
Read moreDetailsأَطَلَّ صَبَاحُ العِيدِ فِي الشَّرْقِ يَسْمَعُ ضَجِيجًا بِهِ الأَفْرَاحُ تَمْضِي وَتَرْجِعُ صَبَاحٌ بِهِ تُبْدِي المَسَرَّةُ شَمْسَهَا وَلَيْسَ لَهَا إِلَّا التَّوَهُّمُ ...
Read moreDetailsيَمامَةٌ في أُفقِنا! كلُّ النّواحي موصَدَة! والرّيحُ يُشقيها الغُبارْ مِن أينَ يَأتيني الصَّدى.. يَشُدُّني… أُصيخُ سَمعي للمَدى؟! فَالصّوتُ تَذروهُ الرّياحْ.. ...
Read moreDetailsاِرحَل بِنَفسِكَ مِن أَرضٍ تُضامُ بِها وَلا تَكُن مِن فِراقِ الأَهلِ في حُرَقِ فَالعَنبَرُ الخامُ رَوثٌ في مَواطِنِهِ وَفي التَغَرُّبِ ...
Read moreDetailsمَا زِلْتُ تَحْتَ مَطَارِقِ الْأَكْدَارِ سِنْدَانُ قَلْبِي يَكْتَوِي بِالنَّارِ مَا زِلْتُ رَهْنًا لِلْبَلَاءِ وَفِي الْمَدَى أَحْيَا الْأَسِيرَ بِقَبْضَةِ الْأَسْوَارِ زِنْزَانَةُ ...
Read moreDetails© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]
© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]