اتهم الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني الولايات المتحدة بمحاولة تضليل الرأي العام بشأن خسائرها خلال المواجهة العسكرية الجارية، مؤكداً أن القوات الإيرانية تمكنت من أسر عدد من الجنود الأمريكيين خلال العمليات الأخيرة.
وقال لاريجاني في تصريح نشره عبر منصة إكس إن بعض الجنود التابعين لـ الولايات المتحدة “وقعوا في الأسر”، متهماً واشنطن بالترويج لروايات غير دقيقة حول خسائرها البشرية في الحرب. وأضاف أن الإدارة الأمريكية تعلن في البداية أرقاماً محدودة للقتلى ثم تعود لاحقاً إلى رفعها تدريجياً تحت ذرائع مختلفة مثل الحوادث العرضية أو وقائع أخرى.
في المقابل، سارعت القيادة المركزية الأمريكية إلى نفي هذه التصريحات، مؤكدة أن الحديث عن أسر جنود أمريكيين لا أساس له من الصحة، ووصفت تلك الادعاءات بأنها جزء من “الدعاية والتضليل” الصادرين عن طهران في سياق الحرب الإعلامية المرافقة للعمليات العسكرية.
وفي تصريحات أخرى بثها التلفزيون الإيراني، اعتبر لاريجاني أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فشل في تحقيق الأهداف التي أعلنها مع بداية الحرب، وعلى رأسها إضعاف إيران أو دفعها نحو الانقسام الداخلي. وأضاف أن واشنطن كانت تعتقد أن بإمكانها حسم الصراع بسرعة كما حدث في أزمات أخرى، إلا أن الواقع الميداني جاء مختلفاً.
كما اتهم المسؤول الإيراني الولايات المتحدة بالسعي لإحداث فوضى داخل البلاد من خلال استهداف قيادات عليا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، مؤكداً أن هذه المحاولات لم تنجح، ومتوعداً برد قاسٍ على أي عمليات اغتيال تستهدف القيادة الإيرانية.






