جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home تقارير

اتحاد علماء المسلمين يعقّب بـ6 نقاط على مبادرة شيخ الأزهر للمصالحة وحقن الدماء بالمنطقة العربية

أنس محمد by أنس محمد
21 أكتوبر، 2026
in تقارير, سلايدر
0
شيخ الأزهر

شيخ الأزهر

عقب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الثلاثاء، على مبادرة شيخ الأزهر، أحمد الطيب، حول المصالحة وحقن الدماء في المنطقة العربية.

جاء ذلك في بيان للاتحاد ورد فيه: “يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين باهتمام بالغ النداء الذي أطلقه فضيلة الإمام الاكبر للأزهر الشريف الشيخ أحمد الطيب، الداعي إلى وقف الحروب والصراعات، وتشكيل لجنة من حكماء الأمة للوساطة والتهدئة وإصلاح ذات البين، ويعرب عن تأييده لهذه المبادرة المباركة، وتقديره لما تحمله من معانٍ شرعية وإنسانية، ومن استشعار لمسؤولية العلماء والمؤسسات الدينية في حماية الأرواح، وإطفاء نيران الفتن، وجمع كلمة الأمة في مرحلة بالغة الخطورة”.

وتابع الاتحاد في بيانه: “يرى الاتحاد أن هذه المبادرة ينبغي أن تكون بداية لمسار جاد وشامل للمصالحة، يبدأ بإصلاح ذات البين داخل البلدان، ولا يقف عند وقف إطلاق النار، بل يمتد إلى معالجة أسباب الخصومة والانقسام، وإطلاق الحريات، وصون كرامة الإنسان وحقوقه، وتوحيد الجهود في مواجهة الاحتلال والعدوان والتدخلات التي تهدد استقرار الشعوب وسيادتها”.

وأضاف الاتحاد مؤكدا على عدد من النقاط جاءت كما يلي وفقا لما ورد في نص البيان:

“أولاً ـ المصالحة السياسية وإطلاق الحريات في مقدمة الأولويات

يدعو الاتحاد إلى أن تبدأ جهود المصالحة بحوارات جادة بين الحكومات والمعارضين السياسيين وأصحاب الرأي، وأن يكون العلماء والدعاة والمفكرون والمثقفون، ولا سيما المعتقلون منهم، في صدارة الاهتمام؛ إذ لا يستقيم بناء الثقة الوطنية مع استمرار الإقصاء وتقييد الحريات.

ويؤكد الاتحاد أهمية البدء بمصر، بما تشهده من انقسام سياسي ممتد، وبما تتداوله تقارير ومصادر مختلفة بشأن وجود أعداد كبيرة من المعتقلين والمحبوسين على خلفيات سياسية. ويدعو إلى مراجعات قانونية عادلة وشفافة، والإفراج عن كل من لم تثبت عليه جريمة وفق محاكمة عادلة، وإنهاء الاعتقال التعسفي، وفتح المجال أمام العلماء وأصحاب الرأي للمشاركة في الحياة العامة، بما يعزز السلم المجتمعي ويعيد بناء الثقة بين أبناء الوطن الواحد.

ولا يقصد الاتحاد بالمصالحة طيَّ صفحات الماضي دون إنصاف، أو تجاوز حقوق المتضررين، وإنما يدعو إلى مسار يجمع بين العدل والرحمة، وسيادة القانون، وضمانات عدم تكرار الانتهاكات، بما يفتح صفحة جديدة تحفظ للبلاد استقرارها وللإنسان كرامته.

ثانياً ـ توسيع المصالحة لتشمل البلدان التي يعاني فيها العلماء والمصلحون من الاعتقال والإقصاء

يدعو الاتحاد إلى توسيع هذا المسار ليشمل سائر البلدان العربية والإسلامية التي تشهد انقسامات سياسية أو نزاعات داخلية أو اعتقالاً للعلماء وأصحاب الرأي، والعمل على الإفراج عن المعتقلين تعسفياً، وضمان المحاكمات العادلة، وإتاحة المجال أمام العلماء والمصلحين للقيام بدورهم في التقريب بين الناس، بعيداً عن الاستقطاب والتوظيف السياسي.

ويؤكد أن العلماء ليسوا دعاة فرقة أو خصومة، بل ينبغي أن يكونوا جسوراً للإصلاح، وأن تتكامل جهود المؤسسات الدينية والعلمية في تقريب وجهات النظر، وإعلاء قيم العفو والتسامح، وترسيخ ثقافة الحوار، مع التمسك بالعدل ورفض الظلم أياً كان مصدره.

ثالثاً ـ اليمن.. توحيد الصف وإنهاء الانقسام واستعادة الدولة

يقف الاتحاد مع كل جهد صادق يبذله شيخ الأزهر وسائر المؤسسات والشخصيات الإسلامية من أجل جمع كلمة اليمنيين، وإصلاح ذات البين بينهم، وإنهاء الاقتتال والانقسام، وصون وحدة اليمن وسيادته واستقلال قراره الوطني.

ويدعو الاتحاد إلى حوار يمني شامل يضم مختلف المكونات والقوى السياسية والاجتماعية، ويضع مصلحة الشعب اليمني فوق الحسابات الحزبية والطائفية، ويؤسس لتسوية عادلة تنهي الحرب، وتحفظ حقوق اليمنيين، وتتيح لهم استعادة مؤسسات دولتهم وبناء مستقبلهم بعيداً عن الهيمنة الخارجية والسلاح المنفلت.

كما يؤكد الاتحاد ضرورة إنهاء الهيمنة الإيرانية والتدخلات الخارجية التي تسهم في إدامة الصراع، ويدعو إلى تحرير صنعاء من سيطرة جماعة الحوثي عبر مسار يفضي إلى إنهاء السيطرة المسلحة الكاملة وإعادة مؤسسات الدولة، وصون حقوق السكان، وتحقيق سلام مستدام لا يعيد إنتاج الحرب أو الانقسام الطائفي، دو ن اي هضم للحقوق المشروعة للحوثيين وغيرهم في ظل دولة عادلة في حق الجميع.

رابعاً ـ السودان.. وقف الحرب وحماية الدولة والشعب

يدعو الاتحاد إلى توحيد الصف السوداني، ووقف الحرب التي أنهكت البلاد وأوقعت أعداداً كبيرة من الضحايا والنازحين، والعمل على استعادة الأمن والاستقرار وحماية وحدة السودان ومؤسساته الوطنية.

ويؤكد الاتحاد أهمية دعم الجهود الرامية إلى إنهاء التمرد المسلح واستعادة سلطة الدولة، ويقف مع الشعب السوداني في حقه في الأمن والسيادة وحماية مؤسساته، ويدعو إلى دعم الجهود الوطنية التي يقودها الفريق أول عبد الفتاح البرهان في مواجهة التمرد، مع التأكيد على ضرورة حماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ورفض استهداف الأبرياء أو الانتقام الجماعي، أياً كان مرتكب الانتهاك.

كما يدعو الاتحاد إلى توحيد المبادرات الإقليمية والدولية لوقف الحرب، ومنع تدفق السلاح للمتمردين الذي يطيل أمدها، وإطلاق مسار سياسي يضمن مشاركة السودانيين في تقرير مستقبل بلادهم، ويضع حداً لمعاناتهم الإنسانية.

خامساً ـ فلسطين.. تنسيق الجهود لنصرة الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال

يؤكد الاتحاد أن المصالحة وحقن الدماء لا ينفصلان عن واجب الأمة في نصرة الشعب الفلسطيني، الذي يواجه الاحتلال والعدوان والتهجير والحصار، ويتمسك بحقه المشروع في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.

ويدعو الاتحاد إلى تنسيق الجهود بين الأزهر الشريف والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وسائر المؤسسات الدينية والعلمائية والإنسانية، من أجل التعريف بالقضية الفلسطينية، وإبقاء معاناة الشعب الفلسطيني وحقوقه في صدارة الاهتمام، وحشد الدعم الشعبي والرسمي والإنساني له.

كما ان هذا التعاون بين الأزهر الشريف والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مطلوب للإسهام في المصالحة الشاملة.

كما يناشد الاتحاد الحكومات العربية والإسلامية اتخاذ خطوات عملية لدعم الشعب الفلسطيني، والضغط من أجل وقف العدوان، ورفع الحصار، وحماية المدنيين، وإيصال المساعدات، ومساندة الجهود القانونية والدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الثابتة.

ويشدد الاتحاد على أن الدعوة إلى السلام لا تعني التنازل عن الحقوق، وأن المصالحة الحقيقية لا تكون على حساب المظلومين، بل تقوم على رفع الظلم، وصون الكرامة، وإقامة العدل.

سادساً ـ لجنة مشتركة للمصالحة والوساطة ومتابعة التنفيذ

يقترح الاتحاد أن تتطور مبادرة شيخ الأزهر إلى إطار عملي للتعاون والتنسيق بين الأزهر الشريف والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والمؤسسات العلمائية والشخصيات الوطنية المستقلة ذات الصلة، بما يتيح تشكيل لجان متخصصة للمصالحة والوساطة، وفق خصوصية كل بلد وأزمته.

وتتولى هذه اللجان التواصل مع الأطراف المعنية، وتقريب وجهات النظر، واقتراح خطوات لبناء الثقة، ومتابعة ملفات المعتقلين والحريات، والعمل على وقف الاقتتال، ودعم المبادرات الإنسانية، والتنسيق مع الجهات الإقليمية والدولية ذات الصلة.

ويدعو الاتحاد إلى أن تستند هذه الجهود إلى معايير واضحة، في مقدمتها استقلال الوساطة ونزاهتها، وعدم الإقصاء، واحترام إرادة الشعوب، وصون سيادة الدول، وحماية المدنيين، وربط التسويات بضمانات عملية تمنع تجدد الصراعات”.

وختم الاتحاد بيانه قائلا إن “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إذ يثمن مبادرة شيخ الأزهر وتوسيع دائرتها ويعلن استعداده للتعاون في كل جهد مخلص لتحقيق أهدافها، يؤكد أن الأمة أحوج ما تكون اليوم إلى كلمة تجمع ولا تفرق، وإرادة تصلح ولا تنتقم، ومواقف تعلي حرمة الدماء وترد الحقوق إلى أصحابها.. ويدعو قادة الدول والحكومات، والعلماء والدعاة، والقوى السياسية والاجتماعية، إلى اغتنام هذه المبادرة وفتح أبواب المصالحة، بدءاً بإطلاق مسار جاد للحريات والإصلاح السياسي، مروراً بإنهاء النزاعات الداخلية وتوحيد الصفوف، وصولاً إلى تكامل الجهود في نصرة الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال، قال الله تعالى: ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾ [النساء: 128]”.

وأضاف: “نسأل الله تعالى أن يحقن دماء المسلمين، ويحفظ الشعوب من الفتن والحروب، ويجمع كلمة الأمة على الحق والعدل، ويهيئ لها من أمرها رشداً، وأن يكتب لشعوب مصر واليمن والسودان وفلسطين والخليج، وسائر بلاد المسلمين الأمن والحرية والكرامة والاستقرار”.

وكان شيخ الأزهر، قد دعا، الأحد، إلى تشكيل “لجنة وساطة وتهدئة عاجلة” هدفها إنهاء الصراعات والحروب في المنطقة العربية.

وقال شيخ الأزهر، في بيان، إن دعوته تأتي “انطلاقاً من مسؤوليته التاريخية والشرعية تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وفي ظل ما تشهده المنطقة من صراعات ونزاعات دامية عصفت بأمن الأوطان وأدت إلى زعزعة استقرار المنطقة بأسرها”.

وحذّر من أن “التفرق والتناحر هو السبب الرئيس في وهن الأمة، واستباحة حرماتها، وتداعي الأمم عليها وتبديد منجزاتها وثرواتها، وذلك في وقت أحوج ما تكون فيه الأمة إلى وحدة الصف وجمع الكلمة وصون الدماء المعصومة، والاستثمار في مواردها وفيما حباها الله من ثروات ومقدرات بدلا من تبديدها في الحروب والصراعات”.

ودعا شيخ الأزهر كلك إلى أن تضم لجنة الوساطة المقترحة “ممثلين من مختلف الدول العربية والإسلامية، من العقلاء والحكماء المخلصين من محبي الخير والسلام والاستقرار”.

Tags: الأزهر االشريفالحوثيينالسعوديةاليمنعلماء المسلمين
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
أنس محمد

أنس محمد

Related Posts

أخبار

البرهان يطمئن مصر بشأن سلامة مواطنيها في السودان ويحث على استمرار التجارة

21 أكتوبر، 2026
تقارير

153 قتيلًا في قصف سوق بأبيي.. وإقرار من الجيش السوداني بتنفيذ الضربة

21 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]