تستعد مدينة مونتريال الكندية لاستضافة واحدة من أبرز الفعاليات الثقافية العربية خلال عام 2026، حيث تنظم جمعية الخدمات العامة لإدماج المهاجرين (SPDI)، يوم 4 يوليو، فعالية «اليوم المصري»، احتفالًا بشهر التراث المصري في كندا، في حدث يهدف إلى التعريف بالحضارة المصرية العريقة وتعزيز التبادل الثقافي بين الجالية المصرية والمجتمع الكندي.
ويقدم الحدث برنامجًا متنوعًا يجمع بين الفن والموسيقى والتاريخ والسياحة والأزياء والمأكولات الشعبية، ليمنح الزوار من مختلف الجنسيات تجربة مصرية متكاملة تعكس ثراء الحضارة المصرية القديمة والحديثة.
السياحة المصرية والحضارة الفرعونية في قلب الفعاليات
ويتضمن البرنامج عروضًا وثائقية وفقرات تعريفية بالسياحة المصرية تقدمها نيفين نسيم، تستعرض خلالها أبرز المقاصد السياحية في مصر وما تتميز به من تنوع حضاري وطبيعي.
كما تلقي أستاذة التاريخ جولي ميسينا، المتخصصة في التاريخ المصري القديم، محاضرة بعنوان تأثير الحضارة المصرية القديمة على العالم، تتناول فيها إسهامات الحضارة الفرعونية في تشكيل الحضارة الإنسانية، مع التركيز على تأثيرها في الحضارة الغربية.
متحف مصغر للحضارة المصرية ومعرض للبرديات
ويضم الحدث متحفًا مصغرًا للحضارة المصرية يحتوي على مستنسخات لعدد من القطع الأثرية التي تجسد مراحل مختلفة من التاريخ المصري القديم، بما يمنح الزوار فرصة للتعرف عن قرب على ملامح الحضارة الفرعونية.
كما يشهد «اليوم المصري» ولأول مرة تنظيم معرض للوحات البردي المستوحاة من الرموز والزخارف المصرية القديمة، والتي تعكس جانبًا من الفن المصري عبر العصور.
عرض للأزياء المصرية عبر التاريخ
وتشمل الفعاليات عرضًا للأزياء المصرية التقليدية يمثل حقبًا تاريخية مختلفة، بدءًا من الزي الفرعوني، مرورًا بالأزياء الفلاحية والصعيدية، ووصولًا إلى الأزياء الإسكندرانية والسيناوية، مع إتاحة الفرصة للزوار لارتداء هذه الملابس والتقاط الصور التذكارية في أجواء مستوحاة من التراث المصري.
بازار للمنتجات المصرية وأشهر الأكلات الشعبية
ويصاحب الفعالية بازار مصري يضم مجموعة واسعة من المنتجات التقليدية، تشمل الملابس والإكسسوارات والمشغولات والحرف اليدوية التي تعكس الهوية المصرية، إلى جانب ركن خاص لتقديم أشهر الأكلات الشعبية، بما يمنح الزوار فرصة لتذوق نكهات المطبخ المصري الأصيل.
تعزيز الحوار الثقافي بين مصر وكندا
وأكد منظمو الفعالية أن «اليوم المصري» يمثل منصة ثقافية لتعزيز الحوار بين الحضارات، وإبراز عمق التراث المصري أمام المجتمع الكندي والجاليات المختلفة، من خلال برنامج يجمع بين المعرفة والترفيه، ويتيح للزوار من مختلف الخلفيات الثقافية التعرف على جوانب متعددة من الحضارة المصرية الممتدة لآلاف السنين.
ويُتوقع أن يشهد الحدث إقبالًا كبيرًا من أبناء الجالية المصرية والعربية، إلى جانب الكنديين والمهتمين بالثقافات العالمية، ليصبح مناسبة سنوية تعكس مكانة الثقافة المصرية ودورها في مد جسور التواصل بين الشعوب.


