جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

السيد التيجاني يكتب: ترامب بين حصار إيران ومصالح الصين

السيد التيجاني by السيد التيجاني
5 سبتمبر، 2026
in آفاق
0

أقف أمام مشهد دولي شديد التعقيد، تتداخل فيه الحسابات العسكرية والاقتصادية والسياسية، لأجد أن المواجهة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران لم تعد مواجهة بين واشنطن وطهران وحدهما، وإنما أصبحت ساحة اختبار حقيقية للعلاقة بين الولايات المتحدة والصين.

ترامب يريد خنق إيران اقتصاديًا، وتجفيف مصادر تمويلها، ودفعها إلى تقديم تنازلات سياسية واستراتيجية. لكن في الجهة المقابلة تقف الصين، التي ترتبط بإيران بمصالح اقتصادية واسعة، وفي مقدمتها النفط. وهنا يبرز السؤال الذي أراه جوهريًا: هل يستطيع ترامب فرض حصار كامل على إيران في ظل وجود الصين كأكبر منفذ اقتصادي للنفط الإيراني؟ وهل نجحت بكين بالفعل في إحباط جزء من الطموح الأمريكي؟

من وجهة نظري، فإن المعركة الحقيقية ليست فقط حول إيران، وإنما حول من يمتلك القدرة على التحكم في الاقتصاد العالمي ومسارات الطاقة. فالولايات المتحدة تستطيع فرض العقوبات، وتهديد الشركات والبنوك، وملاحقة السفن وشبكات التجارة، لكنها تواجه حدودًا واضحة عندما تصطدم هذه العقوبات بمصالح دولة بحجم الصين.

إيران، رغم العقوبات والضغوط، لا تزال تمتلك منفذًا مهمًا إلى الأسواق الصينية. وتشير تقديرات حديثة إلى أن الصين تستحوذ على النسبة الأكبر من صادرات النفط الإيراني، وهو ما يمنح طهران قدرة على الحصول على عائدات مالية تساعدها في مواجهة الضغوط الأمريكية.

وهنا أتوقف أمام موقف بكين. الصين لا تقول إنها تريد إنقاذ إيران من الولايات المتحدة، لكنها تقول بوضوح إنها تريد حماية مصالحها. وهذا الفارق مهم جدًا. فبكين لا تتحرك بالضرورة دفاعًا عن النظام الإيراني، وإنما دفاعًا عن أمن الطاقة والتجارة ومصالحها الاستراتيجية.

ويشير ريان كوستيلو، مدير السياسات في المجلس الوطني الإيراني الأمريكي، إلى أن الحرب ألحقت أضرارًا واسعة بإيران والولايات المتحدة، وأن التفوق العسكري الأمريكي لم يؤد بالضرورة إلى تحقيق استسلام سياسي إيراني. وأنا أرى أن هذه القراءة تكشف إحدى أهم مشكلات استراتيجية ترامب: التفوق العسكري لا يعني دائمًا القدرة على فرض النتيجة السياسية المطلوبة.

أما نيغار مرتضوي، الباحثة البارزة في مركز السياسة الدولية، فتعتبر أن العودة إلى الضغط الاقتصادي تعكس، في جانب منها، عدم نجاح القوة العسكرية في تحقيق النتيجة التي كانت واشنطن تتوقعها. وهذه النقطة تستحق التوقف؛ لأن الانتقال من الضغط العسكري إلى الضغط الاقتصادي يعني أن ترامب يبحث عن وسيلة أخرى لإجبار إيران على التراجع.

لكن هل يستطيع ترامب خنق إيران دون مواجهة الصين؟

هنا تصبح الإجابة أكثر صعوبة. فالصين تملك أدوات للرد، كما أنها لا تريد أن تسمح لواشنطن بتحديد الدول التي تستطيع التعامل معها أو مصادر الطاقة التي يمكن أن تستوردها. وإذا قررت الإدارة الأمريكية استهداف البنوك والشركات الصينية بصورة مباشرة، فإن الصراع قد يتجاوز إيران وينتقل إلى العلاقات الأمريكية الصينية نفسها.

وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت يرى أن للصين مصلحة في التعاون مع واشنطن بسبب اعتمادها الكبير على الطاقة القادمة من منطقة الخليج. لكن بكين تنظر إلى المسألة من زاوية مختلفة؛ فهي تريد تأمين مصادر طاقة متنوعة ورخيصة، ولا تريد أن تصبح وارداتها النفطية خاضعة للقرار الأمريكي.

ومن هنا أعتقد أن الصين لم تُسقط استراتيجية ترامب بالكامل، لكنها جعلت تنفيذها أكثر صعوبة. فالولايات المتحدة تستطيع الضغط على إيران، لكنها لا تستطيع بسهولة إجبار الصين على قطع علاقاتها الاقتصادية معها من دون دفع ثمن سياسي واقتصادي كبير.

المشكلة بالنسبة لترامب أن أي حصار اقتصادي كامل يحتاج إلى تعاون دولي واسع، بينما الصين تملك القدرة على توفير منفذ بديل جزئي لإيران. وحتى إذا انخفضت صادرات النفط الإيرانية إلى الصين، فإن استمرار جزء منها يعني أن الشريان الاقتصادي الإيراني لم يُغلق بالكامل.

وفي المقابل، لا ينبغي أن نبالغ في تصوير الصين باعتبارها حليفًا مطلقًا لإيران. بكين تتحرك وفق مصالحها، وقد تتراجع عن بعض مشترياتها أو تغير طرق تجارتها إذا أصبحت التكلفة مرتفعة جدًا. ولذلك فإن العلاقة الصينية الإيرانية تقوم على البراغماتية أكثر من التحالف العقائدي.

وأنا أرى أن هذا هو جوهر المعركة المقبلة. ترامب أمام خيارين: إما أن يوسع الضغط على إيران مع محاولة تجنب الصدام المباشر مع الصين، أو أن يذهب إلى استهداف الشركات والبنوك الصينية التي تساعد في استمرار تجارة النفط الإيراني، وهو الخيار الذي قد يفتح مواجهة اقتصادية أكبر بكثير.

وفي تقديري، فإن بكين نجحت حتى الآن في وضع حدود للطموح الأمريكي، لكنها لم تنتصر في المعركة. كما أن ترامب لم يفشل في حصار إيران، لكنه لم يحقق أيضًا الحصار الكامل الذي يمكن أن يدفع طهران إلى الانهيار الاقتصادي والسياسي.

إنها معركة إرادات طويلة، عنوانها الظاهر إيران، لكن أطرافها الحقيقية تمتد من واشنطن إلى بكين وطهران، مرورًا بأسواق النفط وممرات التجارة العالمية.

وأعتقد أن السؤال الأهم لم يعد: هل يستطيع ترامب حصار إيران؟ وإنما: إلى أي مدى يستطيع ترامب حصار إيران دون أن يصطدم بالصين؟

فإذا تمكنت واشنطن من الضغط على طهران مع إبقاء العلاقة مع بكين تحت السيطرة، فقد ينجح ترامب في تحقيق جزء كبير من أهدافه. أما إذا تحولت العقوبات إلى مواجهة أمريكية صينية مباشرة، فقد تكون إيران هي بداية أزمة أكبر بكثير من حدود الشرق الأوسط.

وفي النهاية، أرى أن الصين لم تُحبط طموح ترامب بالكامل، لكنها أجبرته على إعادة حساباته. وبينما يحاول ترامب إغلاق أبواب إيران الاقتصادية، تظل بكين واحدة من أهم الأبواب التي يصعب على واشنطن إغلاقها دون أن تدفع ثمنًا باهظًا.

Tags: إيرانالسيد التيجانيالصينالنفط الإيرانيبكينترامبترامب بين حصار إيران ومصالح الصينحصار إيرانطهران
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
السيد التيجاني

السيد التيجاني

Related Posts

د. إسماعيل علي.. أستاذ ورئيس قسم الدعوة الإسلامية، بجامعة الأزهر -سابقا-
آفاق

د. إسماعيل علي يكتب: وقفة مع د. «الشنقيطي» و «مصائبه الفقهية»!  (2)

25 سبتمبر، 2026
عبد المنعم إسماعيل.. كاتب وباحث في الشئون الإسلامية
آفاق

عبد المنعم إسماعيل يكتب: القلم وسحرة التدليس الجدد

25 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]