تتصاعد في جيبوتي المخاوف من امتداد تداعيات المواجهات في اليمن إلى منطقة القرن الأفريقي، مع تزايد التوتر قرب مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وبحسب مصدر جيبوتي مطلع، فإن استمرار التصعيد يفرض تحديات أمنية متزايدة على الدول الواقعة على الضفة الأفريقية، خصوصا مع احتمال تأثر حركة السفن وارتفاع المخاطر المرتبطة بأمن الملاحة.
وأوضح المصدر أن التطورات في اليمن لم تعد شأنا أمنيا محليا، في ظل الترابط الجغرافي والبحري بين جانبي البحر الأحمر، مشيرا إلى أن أي تدهور إضافي قد ينعكس على الاستقرار في دول المنطقة.
وتشمل المخاوف الجيبوتية احتمال تنامي عمليات تهريب الأسلحة والأنشطة الإجرامية عبر الحدود، إلى جانب موجات نزوح جديدة قد تتحرك عبر البحر باتجاه القرن الأفريقي.
وتراقب جيبوتي التطورات عن كثب، خصوصا أن موقعها قرب باب المندب يجعلها من أكثر الدول تأثرا بأي اضطراب طويل في حركة الملاحة أو تصعيد عسكري على الضفة اليمنية.
ويرى مراقبون أن احتواء التوتر في اليمن بات ضروريا لحماية أمن البحر الأحمر ومنع انتقال الأزمة إلى محيطها الإقليمي.


