أكد وزير التعليم الفيدرالي والتدريب المهني الدكتور خالد مقبول صديقي اليوم في إسلام آباد على أهمية تحديث المناهج الدراسية في باكستان لمواكبة التحديات المعاصرة ومتطلبات العصر الحديث.
جاء ذلك خلال القمة الوطنية التي استمرت يومين تحت شعار “المنهج الوطني الجديد لباكستان”، والتي شهدت حضورًا واسعًا من خبراء التعليم ومسؤولين حكوميين.
وأشار الوزير إلى أن المناهج الجديدة يجب أن تهيئ الطلاب لمواجهة متطلبات الواقع العالمي المتغير، مع الحفاظ على الهوية الثقافية والأيديولوجية لباكستان. وأكد الدكتور خالد على ضرورة تضمين مهارات التفكير النقدي والتقني، بالإضافة إلى تعزيز القيم الوطنية والوعي الاجتماعي لدى الطلاب.
من جانبه، شدد وزير التخطيط أحسن إقبال في كلمته على أهمية دمج التعليم الفني والتدريب المهني ضمن المناهج الوطنية، بما يتيح للطلاب فرصًا أفضل في سوق العمل ويعزز التنمية الاقتصادية للبلاد.
وشهد اليوم الأول من القمة مشاركة واسعة من أعضاء البرلمان، ونواب رؤساء الجامعات، وممثلين عن إدارات التعليم الإقليمية والمحلية، إلى جانب شركاء التنمية وخبراء المناهج وقادة التعليم من مختلف أنحاء باكستان.
كما تم التركيز على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص لضمان تطوير محتوى تعليمي متوازن يلبي احتياجات الشباب ويسهم في بناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.


