قالت يولاند نيل، مراسلة شؤون الشرق الأوسط في هيئة الإذاعة البريطانية ” بي بي سي” إن المبادرة الأمريكية، التي أطلق عليها الرئيس ترامب اسم “مشروع الحرية”، لا تتضمن بالضرورة مرافقة البحرية الأمريكية للسفن التجارية عبر مضيق هرمز، بل تقديم المشورة لها بشأن الطرق البحرية الآمنة والبقاء على مقربة منها، لمنع أي هجمات إيرانية.
وتصف القيادة المركزية الأمريكية مهمتها بأنها تتمثل في “تقديم الدعم”، لاستعادة حرية الملاحة عبر هذا الممر المائي الحيوي، مع الحفاظ على الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
يحذر بيان إيراني جديد من خطر وقوع مواجهات عسكرية جديدة، وتصعيد محتمل يهدد وقف إطلاق النار المستمر منذ ثلاثة أسابيع، بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب وإيران من جانب آخر، في حال دخول البحرية الأمريكية إلى المضيق.
وجاء في البيان: “أكدنا مراراً وتكراراً أن أمن مضيق هرمز بأيدينا”، مضيفاً أن “المرور الآمن للسفن يتطلب التنسيق” مع القوات المسلحة الإيرانية.
ويوجد حالياً مئات السفن التجارية الدولية، وعلى متنها نحو 20 ألف بحار، عالقون في المنطقة منذ بدء الحرب مع إيران قبل نحو شهرين.


