إن الحقيقة التي يجب أن تكون ماثلة أمام الجميع وفي كل الأحوال، هي أن نظام الملالي في إيران وذيوله الصفويين في المنطقة، عدو لا يفتأ عن الكيد للأمة والفتك بها، وأن هؤلاء ليست لهم سوى قضية مركزية واحدة هي المشروع الشيعي العالمي، والذي يهدف الى :-
١- تحقيق هيمنة إيرانية على الشرق الأوسط وتحويل إيران الصفوية الى قوة دولية شريكة في المعادلات الدولية، باتجاه تقويض النظام العالمي المعاصر.
٢- تفكيك المجتمعات والدول العربية والإسلامية، عبر طائفية شيعية مقيتة، لضرب عقيدة الأمة ونسيجها الواحد، وضرب نقاط قوتها ووضع العصي في عجلة تنميتها وازدهارها.
ويجب الحذر من استغلال نظام الملالي وذيوله لأي ثغرة في أوضاع الأمة، لتوظيفها في سياق مشروعه الخبيث.
واهمٌ من يعتقد بأن نظام الملالي وذيوله، يمكن أن يكونوا حليفا معتمدا لدولنا وشعوبنا العربية والإسلامية في مواجهة الخطر الإسرائيلي والهيمنة الغربية، ذلك أن مواجهة هؤلاء لإسرائيل ليست من أجل فلسطين، ومواجهة هؤلاء للغرب، ليست دفاعا عن الأمة ومقدساتها، وإنما هي من أجل فرض الهيمنة الصفوية على الشرق الأوسط والتي إن تحققت لا سمح الله فستفضي الى تفكيك دولنا ومجتمعاتنا.
إنهم يواجهون إسرائيل بذريعة فلسطين، لأنهم يرون وجودها عقبة رئيسة في تحقيق هدفهم.
إن من يهدف الى تفكيك دولنا ومجتمعاتنا العربية والإسلامية، لا يمكن أن يكون حليفا على الإطلاق، ولا يمكن أن يؤمَن شره وسيخذلنا حين يجدّ الجد، ويستغل أي ضعف وثغرة للمضي في مشروعه التفكيكي.







