السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: –
الكرد (الناس والأرض) هم الحصة الحاكمة في شمال الجزيرة العربية ووسط أسيا (العراق، وإيران، وتركيا)..: من حيث العدد، ومن حيث التمدد الجغرافي، ومن حيث الخيرات التي على أرضهم (الزراعة، والرعي) وفيها (البترول والغاز). فالكرد ثروة، والكرد رصيد للأمة، وعتاد يعمل بأقل جهد إن عومل بإحسان.
وإن على الأرض اثنان:
قلة متكبرة تسلطت على كرامة الناس وأرزاقهم.
وكثرة همها قوت يومها ورعاية خاصتها.
وقد جعل القتال في الشريعة لإزاحة المتكبرين بأجسادهم وشبهاتهم التي يُلبِّسون بها على الناس، وتمكين الناس من الأرض لإعمارها واستخراج ما فيها من الخير.
وإن ذهب المتكبرون- بأجسادهم وأفكارهم- وتمكن المستضعفون من الأرض.. كأفراد… كل في مكانه.. مشغول بآداء ما يحسن، حصل الاستقرار وفاض الخير.
فالله الله في الكرد، أن يزاح عنهم من أرهقهم سنين طوال، من القوميين والاشتراكيين والغربيين، والباحثين عن ذواتهم باستعباد الناس.
الله الله أن يتمكنوا- هم وغيرهم- من الأرض يحيون فيها كرامًا.. يعبدون ربهم فتعمر بهم.
ولا تصغ لوساوس الأتراك فيهم، فالشر الذي في الكرد من قلة تُجتث من فوق الأرض بحديث صادق عن أننا كنا -ولا زلنا- أمة واحدة وأن المؤمن أخو المؤمن لا يسلمه ولا يظلمه؛ ونطحةٍ أو نطحتين!!
يوم كيوم الفتح.. فتح مكة.. وفتح دمشق وما حولها، يوم رحمة وبر وتمكين كل ذي حق من حقه.. يوم ليوم الفتح الأكبر.. فتح بيت المقدس والصلاة فيه.. على أنقاض يهود


