جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. محمد جلال القصاص يكتب: في بدء الصيام.. أيُّنا وافق الصواب؟!

د. محمد جلال القصاص by د. محمد جلال القصاص
19 فبراير، 2026
in بحوث ودراسات
0
د. محمد جلال القصاص

د. محمد جلال القصاص

كل عام يحتد النقاش حال قدوم رمضان، فريق رأى الهلال فصام وفريق لم يره فأتم شعبان، ويثور ذات السؤال: أينا صواب؟ من أتم شعبان؟ أم من لم يتم شعبان؟!

والسؤال يأتي من جهات شتى، فبعضهم مؤمن يفتش عن الصواب ليكون على مراد الله، وبعضهم كأنه يستهزئ بالاختلاف في شيء يُرى بالعين (الهلال) ويُعرف بالحساب (ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ)، وبعضهم قلق من الخلاف ويريدها مستوية لا ترى فيها عوجًا ولا أمْتَى، وبعضهم يستدل من الجدال على حال الأمة وهي.. مختلفة.. يجادل بعضُها بعضَها!!

تنوع ضمن إطار ثابت.

الخلل عند من يضيق صدره بالتنوع.. عند من يحاول توحيد الرأي في كل نازلة، فالناس متنوعون بطبيعتهم، والشريعة راعت ذلك في كل شيء.. نعم في كل شيء تعدد ضمن إطار ثابت، بمعنى أن الشريعة وضعت أطرًا ثابتة، وتركت الناس في مساحة كبيرة داخل هذه الأطر كل حسب حاله: مكانه وزمانه وقدراته الذاتية.

الثابت في الشريعة قليل جدًا.. ولكنه أطر حاكمة لغيرها. ومثلًا. فرضية الصلاة على كل مكلف.. هذا ثابت لا يناقشه أحد، وبداخل هذا الثابت تنوع كبير مراعاةً لحال الناس: فتجد الجمع لمن سافر، وتجد القصر مع الجمع لمن بَعُدَ سفره، وتجد الصلاة جالسًا لمن هَرِمَ أو ضعف بدنه… مرونة كبيرة داخل إطار ثابت.

وهكذا لا تكاد تجد شيئًا في الشريعة إلا وله حكم يغلب عليه وأحكام أخرى تعتريه حين يختلف الزمان والمكان وحال المكلف.. أو قل: حكم ثابت وأحكام أخرى تأتيه حين يختلف الزمان والمكان وحال الناس.

العلمانية تستعبد الناس!!

تتعمد العلمانية سوق الناس في مسارات محددة ولا تراعي الاختلاف بينهم؛ فالتعليم واحد للجميع ذكورًا وإناثا (وَلَيْسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلْأُنثَىٰ)،  وفي وقت واحد مع أن النفوس تقبل وتدبر في أوقات مختلفة، بل وثيابٍ واحدٍ كأنهم عمال في مصنع!!

إن القضية الرئيسية التي تشغل نخبة العلمانية (نخبة السلطة، ونخبة المال، ونخبة الثقافة) هي السيطرة والتوجيه.. دفع الناس في أنماط سلوكية واحدة.. لا يصبرون على التعددية.. لا يفهمون اختلاف حال الناس.. ولذا يحاولون توحيد كل شيء حتى خطبة الجمعة التي ترتبط بأهل المسجد، يحاولون جعلها موضوعًا واحدًا.

إن طلب توحيد الناس على شيء واحدٍ ليس من عندنا..لأن الناس مختلفون.. متنوعون…

فعل الأمة يحدث تكيفًا شرعيًا.

أذن الله أن يكون الحكم للناس في بعض الأمور، مثل: الفصل بين الزوجين إن اختصما، يقول الله تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَٱبْعَثُوا۟ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِۦ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَآ) (النساء: من الآية 35)، ومثل: كفارة من قتل صيدًا في الحرم (يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقْتُلُوا۟ ٱلصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ) (المائدة: من الآية 35)؛ ومثل: ابتداء الصيام وإنهائه كما في الحديث: ” صوموا لرؤيتِه وأفطروا لرؤيتِه” [صحيح مسلم]، ” الصومُ يومَ تصومون، والفطرُ يومَ تفطرون، والأضحى يومُ تُضَحُّونَ” [الترمذي، وابن ماجة] وهو حديث صحيح؛ ومثل شهادة العدول منا على من مات (هذا أثْنَيْتُمْ عليه خَيْرًا، فَوَجَبَتْ له الجَنَّةُ، وهذا أثْنَيْتُمْ عليه شَرًّا، فَوَجَبَتْ له النَّارُ، أنتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ في الأرْضِ.( والحديث في الصحيحين. وهو من الأحاديث المشهورة.

نحن الأكثر ضبطًا:

التقويم بالشهور القمرية هو الأدق.. الأصوب، أو هو الصواب. فالخلاف في بداية الشهر، أو نهايته، لا يتجاوز خلاف في يوم واحدٍ ويتم تعديله في الشهر الذي يليه، بمعنى أن الحركة في حسابنا للأيام في يوم واحد يزيد عند بعضنا أو ينقص، ثم التاريخ منضبط تمامًا بعد ذلك، بخلاف غيرنا. فثمة متاهة في كل حساب لا يعتد بالسنين القمرية، ولذا تعدد التقويم واختلف وأصبح لكل قوم “سَنَةٌ/ عام” يحسبونها بأهوائهم.. في ابتدائها وعددها!!

 وشيء آخر: التقويم مرتبط بالشعائر كالأشهر الحرم، والحج، والصيام، وهذه في كل أمة، (كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ)، ولا تنضبط العبادة إلا بالتقويم الهجري، (يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْأَهِلَّةِ قُلْ هِىَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلْحَجِّ). فنحن، المسلمين، التزمنا التقويم الهجري الأكثر انضباطا، فكانت عباداتنا على مراد الله، وغيرنا ضاق صدرهم بكون الصيام- وهو شريعة في كل الملل- يتنقل فثبتوه في أيام البرد القصيرة، كي لا يأتيهم في أيام الحر الطويلة، فضروا أنفسهم وتخلفوا عن حكمة الله في تشريع الصيام.. علاج النفس والبدن.. هذا الذي يتحدث عنه الطب الحديث تحت مسمى (الصيام المتقطع).

وأيضًا: تركوا حساب الزمن لأهواء بعضهم فتنوعت التواريخ  (اضطربت) وغاب كثير منها. وسل عن تواريخ الكتاب “المقدس”.. عن عمر الإنسان على الأرض على سبيل المثال؟ عن ميلاد المسيح؟

حتى التاريخ المعاصر (الشمسي مع النسيء السنوي= ترقيع السنة بزيادة أو نقصان/ كبيسة / بسيطة)، تثور مع الألفيات ونحوها.

إننا، مع هذا النقاش الواسع حول يومٍ واحدٍ، الأكثر انضباطًا.

هل الرؤية مسيسة؟!!

السياسة حاضرة في كل شيء، فالسياسة إطار يتحكم في غيره.. السياسة تضبط الاتجاهات حسب من يسوس الناس.. فهي سياسة الناس. وهنا لا تحضر السياسة في تحديد يوم الصوم ويوم الفطر، وإنما حضرت في إعطاء الأزهر مساحة واسعة ليبدوا حرًا.. ليناطح بعلم وعدل غيره في هذه المسألة.. ليظهر للناس اتباعه للسنة في هذه المسألة التي يحضرها الجميع.

إن مرجعية الأمة في جعل الناس شهود الله في أرضه، وليست المرجعية أبدًا في مكانٍ واحدٍ أو شخص واحدٍ نتبعه… دائمًا تعددية ضمن إطار.. حتى في الجيل الأول: لن تجد توحدًا في التفاصيل… ولن تجد خلافًا في الأطر العامة (أركان الدين)!!

ظلّت الأمة على هذا منذ كانت. كل مجتمع يتحرى بنفسه ويتبع من يثق بفعله وقوله.

الحمد لله على بلوغ رمضان، اللهم عونًا على الصيام والقيام وقبولًا يا رب العالمين.

كل عام وحضراتكم بخير.

Tags: الثقافةالسلطةالشريعةالصومالصيامالعلمانيةالمالد. محمد جلال القصاصرؤية هلال شهر رمضانشعبان
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. محمد جلال القصاص

د. محمد جلال القصاص

دكتوراة علوم سياسية كلية الاقتصاد والعلوم السياسية- جامعة القاهرة

Related Posts

فرج كندي.. رئيس مركز الكندي للدراسات والبحوث
بحوث ودراسات

فرج كُندي يكتب: الحمراء والفجيرة والنفط الليبي

16 سبتمبر، 2026
د. محمد جلال القصاص
بحوث ودراسات

د. محمد جلال القصاص يكتب: فخ الاعتراض

14 سبتمبر، 2026

ابقَ على تواصل

  • 23k Fans
  • 1000 Followers
  • 2.3k Subscribers
Plugin Install : Widget Tab Post needs JNews - View Counter to be installed
  • Trending
  • Comments
  • Latest

خمسون طفل بين قتيل وجريح وتحت الأنقاض.. شاهدون على جريمة إسرائيل ليلة أمس

17 سبتمبر، 2026
ميسي يقود إنتر ميامي للتتويج بكأس الأبطال ويصل للهدف 100

ميسي يقود إنتر ميامي للتتويج بكأس الأبطال ويصل للهدف 100

17 سبتمبر، 2026
مواعيد مباريات اليوم الخميس.. مواجهات قوية في مصر وإسبانيا وأوروبا وكأس كاراباو

مواعيد مباريات اليوم الخميس.. مواجهات قوية في مصر وإسبانيا وأوروبا وكأس كاراباو

17 سبتمبر، 2026
صالون أحمد عبد المعطي حجازي يستعيد تجربة سيد حجاب.. «صوت العامية الفصيح»

صالون أحمد عبد المعطي حجازي يستعيد تجربة سيد حجاب.. «صوت العامية الفصيح»

17 سبتمبر، 2026

أحدث المستجدات

خمسون طفل بين قتيل وجريح وتحت الأنقاض.. شاهدون على جريمة إسرائيل ليلة أمس

17 سبتمبر، 2026
ميسي يقود إنتر ميامي للتتويج بكأس الأبطال ويصل للهدف 100

ميسي يقود إنتر ميامي للتتويج بكأس الأبطال ويصل للهدف 100

17 سبتمبر، 2026
مواعيد مباريات اليوم الخميس.. مواجهات قوية في مصر وإسبانيا وأوروبا وكأس كاراباو

مواعيد مباريات اليوم الخميس.. مواجهات قوية في مصر وإسبانيا وأوروبا وكأس كاراباو

17 سبتمبر، 2026
صالون أحمد عبد المعطي حجازي يستعيد تجربة سيد حجاب.. «صوت العامية الفصيح»

صالون أحمد عبد المعطي حجازي يستعيد تجربة سيد حجاب.. «صوت العامية الفصيح»

17 سبتمبر، 2026

جريدة الأمة الإلكترونية

جريدة الامة

تابعنا

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

آخر الأخبار

خمسون طفل بين قتيل وجريح وتحت الأنقاض.. شاهدون على جريمة إسرائيل ليلة أمس

17 سبتمبر، 2026
ميسي يقود إنتر ميامي للتتويج بكأس الأبطال ويصل للهدف 100

ميسي يقود إنتر ميامي للتتويج بكأس الأبطال ويصل للهدف 100

17 سبتمبر، 2026

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]