جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

د. محمد عياش الكبيسي يكتب: فتوى غريبة

د. محمد عياش الكبيسي by د. محمد عياش الكبيسي
9 فبراير، 2026
in آفاق
0

أمس أخبرتني دكتورة فاضلة أنها كانت في مجلس لإحدى الداعيات الفاضلات وأنها قد سمعت منها فتوى بتحريم تعليق أسماء الله الحسنى وآيات القرآن على الجدران في البيوت وغيرها، وقد ذكرت أسبابا منها أن هذه اللوحات قد تتعرّض للغبار والأتربة، ثم عزت هذه الفتوى لفقيه معاصر ومعروف.

أجبتها مباشرة؛ أن كسوة الكعبة معرّضة للغبار والأمطار أكثر بكثير من اللوحات المعلقة داخل البيوت، ولا أعلم أحدا أنكرها أو حرمها، إضافة للآيات التي تزين جدران المساجد من داخلها وخارجها.

ثم رحت أبحث عن مصداقية نقلها عن ذلك الفقيه -رحمه الله- فوجدته لا يصرّح بالتحريم، بل يقول (أقرب للتحريم) وهي عبارة شديدة أيضا، وقد استغربت كثيرا حينما جعل دليله على هذا الحكم: أنه لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة رضي الله عنهم!

وهنا أنصح إخواني الدعاة وأخواتي الداعيات بالآتي:

1- تجنب إثارة الفتاوى الغريبة وإن قال بها فقيه معتبر، خاصة حينما يخالفه جمهور أهل العلم، ومنهم في هذه المسألة من هو ند له في مدرسته نفسها. وإعجاب الداعية بشيخه لا يتيح له فرض وجهة نظره وتعميمها على كل المسلمين.

2- إن ترك الرسول عليه الصلاة والسلام وكذلك الصحابة لأمر ما لا يعد دليلا على تحريمه، ما لم يكن في الأمور التعبدية الخاصة كألفاظ الأذان، وعدد الركعات، وأشواط الطواف والسعي، أما العبادات (المطلقة) كالذكر والدعاء وطلب العلم وبر الوالدين وصلة الرحم وطرائق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكذلك بل من باب أولى (الوسائل) كقراءة القرآن من (الهاتف الجوال) والحج بالطائرة.. الخ

وإدخال تعليق لوحات القرآن ضمن الأمور التعبدية الخاصة تكلف واضح.

3- إن الأولى بالدعاة التصدي للأفكار الهدامة التي تناقض أصول عقيدتنا وثوابت شريعتنا وقيمنا وأخلاقنا، إما إشغال الناس بهذه الفرعيات التي لا ينبني عليها ضرر والتي هي محل اجتهاد فهو مجانب للحكمة ولمقاصد الشرع، فأي حكمة لو أن داعية اليوم أنكر كتابة أسماء الله تعالى وبعض آياته على ستارة الكعبة وجدران المساجد، بذريعة أن هذا لم يكن على عهده عليه الصلاة والسلام وعهد أصحابه؟

Tags: د. محمد عياش الكبيسي
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. محمد عياش الكبيسي

د. محمد عياش الكبيسي

مفكر وداعية إسلامي، دكتوراه في الفقه الإسلامي

Related Posts

آفاق

وجيه الصقار يكتب: ولا عزاء في المعلم المصري! 

8 أكتوبر، 2026
السيد هاني.. كاتب صحفي مصري، نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية ومتخصص في الشئون الدولية.
آفاق

السيد هاني يكتب: سؤال برئ.. من الذي أنشأ أنفاق غزة؟

8 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]