جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

د. نصر فحجان يكتب: لو اطّلعت عليهم لَوَلّيت منهم فِرارًا

د. نصر فحجان by د. نصر فحجان
22 نوفمبر، 2025
in آفاق
0
د. نصر فحجان.. عميد‏ ‏كلية دار الدعوة والعلوم الإنسانية‏.. ومحاضر دراسات إسلامية - غزة

د. نصر فحجان.. عميد‏ ‏كلية دار الدعوة والعلوم الإنسانية‏.. ومحاضر دراسات إسلامية - غزة

ما الذي يجعل الناظر إلى أصحاب الكهف وهم رقود يمتلئ بالرُّعب منهم فيُولّي منهم هاربًا لمجرد الاطلاع عليهم؟!

لقد هيّأ الله تعالى لهؤلاء الفتية مجموعةً منهم الحِمَايات التي من شأنها أن تمنع أحدًا من الظَّفر بهم، أو القبض عليهم وإيذائهم، وهي على النحو التالي:

الحماية الأولى: (فأووا إلى الكهف):

لقد أرشد الله تعالى الفتية المؤمنين إلى الكهف فقال:

{فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا} الكهف/ 16، فالكهف في منطقة غير مطروقة، وبعيدة عن المدينة، وغالبًا ما يكون مغارةً في الجبال، أو تحت صخرة كبيرة، فهم في حماية من أعدائهم، والله تعالى أشعرهم بأن هذا الكهف سيكون مأوى لهم يحتمون فيه:

{فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ}، ففيه إيواء واحتماء.

الحماية الثانية: (وكلبُهم باسطٌ ذراعيه بالوصيد):

جعل الله تعالى لأصحاب الكهف حارسًا لهم وهو كلبهم:

{وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ} الكهف/ 18، أي بباب الكهف، وكلّ من يحاول الاعتداء عليهم أو الاقتراب منهم، فإنّ كلبهم بباب الكهف يحرسهم، وينبّههم قبل أن يصل إليهم المعتدون، فضلًا عن بُعد الكهف أصلًا عن العيون.

وقوله تعالى:

{وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ} يدل على أن الكلب كان في وضع الاستعداد والتحفُّز بشكل دائم، ولم يكن مستلقيًا أو نائمًا على أحد جنبيه، وهو ما يُشكِّل حماية للفتية وهم رقود في الكهف.

الحماية الثالثة: (لو اطّلعت عليهم لَوَلّيت منهم فِرارًا:

وهو الرُّعب الذي يُصيب من يطّلع عليهم كما جاء في الآية:

{لو اطّلعت عليهم لَوَلّيت منهم فِرارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا} الكهف/ 18، فكلّ من يطّلع عليهم وهم رقود، فلن يملك القدرة على الاعتداء عليهم أو إيذائهم، بل سيُولّي منهم فارًا وهو مملوءٌ بالرُّعب!

فما السر في ذلك؟

هل أظفارهم طويلة ومخيفة؟

كل كانت أشعارهم ولحاهم طويلة ومخيفة؟

الآيات في سورة لم تحمل هذه الإشارات مطلقًا، بل تحمل ما يدل على أن أشعارهم وأظفارهم كانت عادية وطبيعية، والدليل على ذلك:

  • أولًا:

يقول الله تعالى على لسان أصحاب الكهف:

{لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} الكهف/ 19، فهم لم يشعروا بمدة رقودهم الطويل، بل ظنّوا أنها مدة لم تتجاوز يومًا واحدًا، ولم يستغرب أحدهم من شكل أخيه، أو أشعاره، وأظفاره، فالأمور كانت عندهم طبيعية.

  • ثانيًا:

عندما نهض أصحاب الكهف من نومهم شعروا بالجوع، فانتدبوا أحدهم ليذهب بعُملتهم المتداولة في المدينة في سِرِّيَّة وتلطّف، حتى لا يشعر بهم أحدٌ من جنود الملك وعيونه، ولو كانت أشعارهم وأظفارهم طويلة ومخيفة لما خاطروا بدخول المدينة التي هربوا منها، فهم يرَون أنفسهم كما كانوا بالأمس دون تغيّر أو اختلاف.

ولم يسجّل لنا القرآن أنّ أهل المدينة استغربوا من شكل أحدهم لما رأوه، بل إن الاستغراب كما توحي الآيات كان بسبب العُملة التي كانت معه، وقد مضى عليها أكثر من ثلاثمائة من السنين.

إذن.. ما الذي يمكن أن يجعل الناظر إلى أصحاب الكهف وهم رقود، يشعر بالرُّعب والخوف فيُولّي منهم فِرارًا؟

يقول الله تعالى:

{وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ} الكهف/ 18، فهم نائمون نومًا حقيقيًا، لكن الناظر إليهم يظنهم أيقاظًا، وذلك من عيونهم المفتوحة، وهو ما تشير إليه لفظة أيقاظًا، وهذا أمر صحيح بلا شك لكن:

هل مجرد العيون المفتوحة للنائم تملأ من يطَّلع عليه بالرُّعب؟ وتجعله يُولّي هاربًا من هول ما رأى؟

والتصوُّر الذي يمكن أن يكون مقبولًا ومقنعًا، وسببًا لما يحدث عن الرُّعب لدى من يطَّلع على هؤلاء الفتية وهم نائمون، هو:

يقول الله تعالى:

{فَضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا} الكهف/ 11، فالضرب كان على الآذان فقط، بحيث ينامون مطمئنين فلا يسمعون شيئًا، ولم يضرب الله تعالى على أبصارهم، ولم يضرب على جفونهم، بل الضرب كان على الآذان، وفي هذا إشارة إلى بقاء عيونهم مفتوحة.

إن الفتية فعلًا كانوا نائمين، وكانت عيونهم مفتوحة، {وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ} الكهف/ 18، ولكنها لم تكن مفتوحة بشكل عادي، وإلا فلو كانت مفتوحة طوال الوقت، لجفَّت وعجزت عن الإبصار والرؤية، والأطباء يقولون:

إذا ظلَّت العين مفتوحة ومُعرَّضة للضوء لفترة طويلة، فإنّ الإنسان يُصاب بالعَمَى.

وأغلب الظن أن عيون الفتية كانت مفتوحةً شاخصةً، ولكنها مقلوبةٌ إلى الداخل، فلا يظهر فيها بؤبؤ العين، والذي يظهر من عيونهم هو بياض العين فقط، ولا شكّ أن هذا أمرٌ يُشهر بالرُّعب، ويؤدي إلى الفرار، خاصة أنهم كانوا جميعًا يفتحون عيونهم بنفس الطريقة،

فالذي يطلع عليهم وهم رقود يظنهم أيقاظًا بسبب عيونهم المفتوحة، ومن ناحية أخرى فإنه يشعر بالرُّعب مما يرى من شكل عيونهم.

ويضاف إلى عيونهم المقلوبة المخيفة، احتمالية أن تكون أفواههم مفتوحة بشكلٍ لافتٍ في حال نومهم، وذلك لكي تدخل أكبر كميّات من الأكسجين لرئاتهم وأجسامهم، ما يجعل الذي يطّلع عليهم يشعر بالخوف ويمتلئ بالرُّعب.

وهذا كان حماية من الله تعالى لهم وهم نائمون في كهفهم، فكل من يحاول دخول الكهف عليهم سيظُنّ أنهم أيقاظٌ، وسيرى لهم عيونًا مخيفة، وأفواهًا واسعة مفتوحة، فيُولّي هاربًا وهو مملوء بالرُّعب.

د. نصر فحجان – غزة

Tags: د. نصر فحجان
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. نصر فحجان

د. نصر فحجان

عميد‏ ‏كلية دار الدعوة والعلوم الإنسانية‏.. ومحاضر دراسات إسلامية - غزة

Related Posts

أسامة رشدي، صحفي وحقوقي مصري
آفاق

أسامة رشدي يكتب: قاعدة فيرفورد.. جدل عبر الأطلسي

30 سبتمبر، 2026
محمد جمال عرفه.. كاتب صحفي ومحلل سياسي
آفاق

محمد جمال عرفة يكتب: لماذا سافر نتنياهو للإمارات؟

30 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]