جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء بحوث ودراسات

د. وليد عبد الحي يكتب: كيف يفكرون؟!

د. وليد عبد الحي by د. وليد عبد الحي
5 أكتوبر، 2025
in بحوث ودراسات
0
د. وليد عبد الحي.. بروفيسور في العلوم السياسية والدراسات المستقبلية

د. وليد عبد الحي.. بروفيسور في العلوم السياسية والدراسات المستقبلية

في إطار فهم السياسة الأمريكية الخارجية والداخلية، سأتوقف عند كتاب لوزير الدفاع الأمريكي الحالي، وهو كتاب:

American Crusade: Our Fight to Stay Free

ومؤلفه هو الوزير بيت هيغسيث (Pete Hegseth)، الضابط السابق في الجيش الأمريكي، المولود عام 1980، والمقرّب كثيرًا من ترامب. وقد شارك في العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، بخاصة في العراق وأفغانستان، كما أن لديه خبرة إعلامية. ويبدو أن الرجل يتشارك مع ترامب حتى في عدد الزوجات، فرغم أن عمره حاليًا 45 سنة، فقد تزوج ثلاث مرات كسيده.

أعود إلى الكتاب الذي صدر قبل خمس سنوات (2020)، وتكمن أهميته في أن مؤلفه يحتل منصبًا هامًا في الإدارة الأمريكية، كما أن مضامينه تكشف “الرؤية الاستراتيجية” لفريق العمل الذي يقوده ترامب حاليًا، مما يفترض من كل مسؤول عربي أن يطلع عليه، إذ إن درجة تطابق مضامينه مع “أدبيات ترامب السياسية” تعطي أهمية ودلالات كثيرة.

تلخيص الكتاب

يقع الكتاب في 352 صفحة (طبعة Center Street)، وقد قسمه إلى ثلاثة أقسام، ويمكن اعتبار الجزء الثاني (الفصول من 4 – 12) هو الأهم، لكن الجزء الثالث (الفصل 13) يعني القارئ العربي، فعنوانه “خطوط الجبهة: التعليم وإسرائيل”.

ويُلاحظ أن الجزء الأول يناقش رؤيته للداخل الأمريكي وعلاقاته مع ترامب، وتصوره لما عليه أمريكا الآن وما يجب أن تكون عليه (وهو ما يوحي به عنوان الكتاب: الصليبية الأمريكية)، أي أن على أمريكا أن تعيد تطبيق “منهجية” السياسة الصليبية الأولى (وهو ما سنوضحه بالتفصيل).

أما الجزء الثاني فيتم فيه تقسيم القوى في العالم من منطلق غير جغرافي، بل من منظور توجهات ثقافية ومعرفية وقيمية: (اليسار، العولمة، الجندرية – النوع الاجتماعي – الاشتراكية، العلمانية، البيئوية (Environmentalism)، النخبوية، التعددية الثقافية، ثم الإسلاموية).

الأفكار المركزية في الكتاب

بعيدًا عن التفاصيل “القصصية” أو الإطناب في بعض الأحيان، فإن الكتاب يقوم على ثلاث فرضيات تكاد تتطابق – سياسيًا – مع الرؤية التي يتبناها ترامب مع تباين في بعض التفاصيل، وهذه الفرضيات هي:

أولًا: العداء لليسار والعولمة والديمقراطيين والإسلام

يعتبر هيغسيث أن اليسار (الماركسي) والديمقراطي الأمريكي وتيار العولمة والإسلام هم أعداء الولايات المتحدة الذين يستحقون حملة صليبية أمريكية للتخلص منهم.

يقول في كتابه:

“لقد حاصر اليساريون الوطنيين الأمريكيين التقليديين من كل جانب، وهم مستعدون للهجوم علينا، وقتل مؤسسينا، وتدمير عالمنا، وتدمير الرأسمالية. وهناك اختلافات لا يمكن التوفيق فيها بين اليسار واليمين في أمريكا، مما يؤدي إلى صراع أبدي لا يمكن حله عبر العملية السياسية.”

ويرى أن هذا يستوجب حملة صليبية لاجتثاثهم من ميادين سيطروا عليها مثل التعليم والدين والثقافة، معتبرًا أن هذه هي “الحرب المقدسة الشاملة لتحقيق حرية إنسانية عادلة”.

ويتمثل جوهر “الحملة الصليبية الأمريكية” في شعار محدد هو “الأمركة”، ويحدد مضامينها في معارضة مجموعة من القوى مثل الحركة النسوية، والعولمة، والماركسية، والإسلاموية، وغيرها. ويقول حرفيًا:

“إما أن الأمركة ستنتصر، أو أن الموت هو من سينتصر.”

ويُظهر عداءً واضحًا للديمقراطية، فيرى أنها ليست إلا مطلبًا يساريًا، وأن مضمونها اليساري يعني رفضًا لنظام أمريكا نفسه. كما يدعو الهيئات التشريعية الجمهورية إلى “رسم خطوط في الكونغرس تصب في مصلحة المرشحين المؤيدين للحرية وتسيء إلى الديمقراطيين”، أي أن نزاهة الانتخابات غير مقبولة عنده إذا أوصلت خصومه إلى السلطة.

ويعلن انحيازه المطلق لترامب، فيقول مخاطبًا المواطن الأمريكي:

 “إذا كانت وسائل الإعلام والآلات اليسارية تكره الرئيس ترامب، فهي تكرهك بنفس القدر، إن لم يكن أكثر.”

ويحذر بلغة فجة من أن خسارة ترامب في انتخابات 2020 ستعني – بحسب قوله – أن “أمريكا ستتدهور وتموت، وسينشأ تفكك وطني، وسنقترب من حرب أهلية محتومة”.

ويرى أن سقوط ترامب يعني أيضًا نهاية “القوات المسلحة الأمريكية التي تمثل الجيش الوحيد المؤيد للحرية والمسيحية وإسرائيل في العالم”، وهو ما سيفتح الطريق – حسب زعمه – أمام الصين الشيوعية والإسلاميين لحكم العالم.

ويطالب المحافظين بـ”إذلال وترهيب وسحق اليساريين”، داعيًا في الوقت نفسه إلى بناء جدار حدودي، ورفع الرسوم الجمركية، ونشر اللغة الإنجليزية.

ويحث أولياء أمور الطلاب المحافظين على التظاهر داخل المدارس، بل يدعوهم صراحة إلى حمل السلاح في مواجهة المؤسسات التي تحظر الأسلحة، مستندًا إلى التعديل الدستوري الأمريكي الثاني.

ثانيًا: العداء التام للإسلام والدفاع المطلق عن إسرائيل

يصف هيغسيث الإسلام حرفيًا بأنه “ليس دين سلام، ولم يكن كذلك قط”، ويقول إن “جميع الدول الإسلامية الحديثة مناطق محظورة رسميًا أو واقعيًا على المسيحيين واليهود المتدينين”.

ويضيف:

 “إن الإسلاميين يخططون لغزو أوروبا وأمريكا ديموغرافيًا وثقافيًا وسياسيًا، وهم يتحالفون مع العلمانية لسحق مؤسسات أمتنا اليهودية المسيحية.”

ويرى أن المسلمين يزرعون أبناءهم في الغرب بأعداد متزايدة بسبب معدلات المواليد المرتفعة لديهم، ويتوقع أن يؤدي ذلك إلى سيطرة ديموغرافية وثقافية على المدى الطويل.

ويعتبر أن انتخاب مسؤولين مسلمين في بريطانيا “نتيجة طبيعية لزيادة عدد المسلمين”، ويتوقع أن تسير الولايات المتحدة في الطريق ذاته، محذرًا من أن “كل طفل مسلم ينشأ وهو يستمع إلى القرآن، بينما المدارس الأمريكية لا تعرف الكتاب المقدس”.

ويقدّم تفسيرًا غريبًا للهجرة الإسلامية، معتبرًا إياها “استيلاءً سلميًا” على أراضٍ غير مسلمة، ثقافيًا وماديًا وسياسيًا. ويقول إن “المملكة المتحدة قد غزاها الإسلام دون أن تدري”، وإن مدنًا كبرى مثل لندن وأوكسفورد وليدز أصبح رؤساؤها من المسلمين.

ويهاجم الدول الأوروبية التي تفتح حدودها وتدعم المهاجرين، ويرى أن “الدول التي تريد البقاء حرة تقاتل لمنع انتشار الإسلام”.

ويربط الوزير الأمريكي بين الإسلام والحروب الصليبية، فيقول إن تلك الحروب كانت “ردًا دفاعيًا مشروعًا على توسع الإسلام في أوروبا”، داعيًا اليوم إلى “استعادة روح الحروب الصليبية من جديد”، معتبرًا أن التصويت وحده “ليس سلاحًا كافيًا، بل يجب القتال كما فعل إخوتنا المسيحيون قبل ألف عام”.

ويتنبأ بأن بايدن سينتهج “سياسة خارجية معادية لإسرائيل ومؤيدة للإسلاميين”، ويرى أن الأمم المتحدة “تروّج لأجندة معادية لأمريكا وإسرائيل”، داعيًا إلى وقف تمويلها.

ويقول بوضوح:

 “إذا كنت تحب رجال الحروب الصليبية، فعليك أن تحب دولة إسرائيل.”

ويمتدحه لبنيامين نتنياهو والسياسيين اليمينيين في أوروبا، ويحرض ضد شركات التواصل الاجتماعي التي تراقب “الأصوات المحافظة بدلًا من الجهاديين”، كما يهاجم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، ويتهمه بنشر الفكر “الإسلاموي المتطرف”.

ثالثًا: الناتو عبء على أمريكا

على غرار ما يردده ترامب، يصف هيغسيث حلف شمال الأطلسي (الناتو) بأنه “ليس تحالفًا، بل هو ترتيب دفاعي تموله الولايات المتحدة لأجل أوروبا”.

ويطالب بـ”إلغائه وإعادة صياغته من أجل دفاع حقيقي عن الحرية”، منتقدًا اعتماد الأوروبيين على أمريكا دون بناء جيوشهم. ويقول:

“الدفاع عن أوروبا ليس مشكلتنا، وقد خضنا هذه التجربة مرتين.”

كما ينتقد عضوية تركيا في الحلف، معتبرًا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى إلى “استعادة الإمبراطورية العثمانية”، ويتبنى “رؤية إسلامية للشرق الأوسط”

هكذا يفكرون… ربما.

Tags: د. وليد عبد الحيكيف يفكرون
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. وليد عبد الحي

د. وليد عبد الحي

أستاذ علوم سياسية، الأردن

Related Posts

د. وليد عبد الحي.. بروفيسور في العلوم السياسية والدراسات المستقبلية
بحوث ودراسات

د. وليد عبد الحي يكتب: سيناريوهات الوضع الإيراني حتى عام 2030

30 سبتمبر، 2026
بحوث ودراسات

أحمد القضاة يكتب: مفهوم الديمقراطية في الفكر العربي والإسلامي المعاصر (1-2)

29 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]