جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

د. ونيس المبروك يكتب: كي يكونَ «الفقهُ» حارسًا للدماءِ

د. ونيس المبروك by د. ونيس المبروك
23 سبتمبر، 2026
in آفاق
0

كلُّ ما يتعلّقُ برفعِ السلاحِ في الفقهِ الإسلاميِّ، سواءٌ أكان جهادا، أم حرابةً، أم دفعَ صائلٍ، أم قتالَ فئةٍ باغيةٍ، هو في شريعتِنا فقهٌ، كفقهِ الصلاةِ والحجِّ والصيامِ والزكاةِ وسائرِ أبوابِ الشريعةِ.

ومن درسَ الشريعةَ أصولَها وفروعَها يعلمُ جيّدًا ماذا أعني بهذه الكلمةِ: فقهٌ.

ولمزيدٍ من التوضيحِ أقولُ: إنَّ معرفةَ الحكمِ الشرعيِّ في الجهاد، وسائرِ أنواعِ القتالِ لا تستحقُّ أن تُسمّى «فقهًا» بالمعنى الدقيقِ، حتى يُجمعَ فيها بين دائرتين متكاملتين: دائرةِ الحكمِ التكليفيِّ: الواجبِ والمندوبِ والمباحِ والمكروهِ والحرامِ، ودائرةِ الحكمِ الوضعيِّ: السببِ والشرطِ والمانعِ، وما يتصلُ بها من الصحّةِ والبطلانِ والنفاذِ ونحوِ ذلك.

فليس كافيًا أن نعرفَ أنَّ فعلًا ما واجبٌ في أصلِ الشرعِ؛ إذ قد لا يجبُ على هذا المكلَّفِ بعينِه، أو لا يجوزُ له الإقدامُ عليه في هذه الحالِ، لعدمِ تحقُّقِ سببِه، أو لفقدِ شرطٍ من شروطِه، أو لوجودِ مانعٍ معتبرٍ شرعًا. وقد يكونُ الفعلُ مشروعًا في أصلِه، ثم يصبحُ محرَّمًا في صورةٍ معيّنةٍ لما اقترنَ به من موانعَ، أو لما يفضي إليه من مفسدةٍ راجحةٍ.

ومن خلالِ قراءاتي وتجربتي، وجدتُ أنَّ أخطاءِ بعضِ الفقهاءِ والدعاةِ والشبابِ المتحمّسِ في قضايا السلاحِ والقتالِ، ترجعُ إلى هذا الفصلِ بين الحكمِ التكليفيِّ والحكمِ الوضعيِّ، أو إلى نقلِ حكمٍ شرعيٍّ صحيحٍ في أصلِه إلى واقعةٍ لم تستكملْ شروطَ انطباقِه.

ولهذا، فمن أرادَ أن يفتيَ في قضيةٍ تتعلّقُ بالدماءِ والحروبِ، بخاصّةٍ في زمنِ الفتنِ والنزاعاتِ الداخليّةِ، فلا يكفيهِ أن يعرفَ دليلَ الحكمِ في المدوّناتِ الفقهيّةِ، ولا أن يُحسنَ تقريرَه في صورتِه النظريّةِ المجرّدةِ؛ بل لا بدَّ له، قبلَ التلفّظِ بالحكمِ، من أن يُحقّقَ مناطَه في الواقعِ، ويفحصَ أسبابَه وشروطَه وموانعَه، ويُميّزَ بين القدرةِ والعجزِ، والمصلحةِ والمفسدةِ، والضرورةِ والاختيارِ، ويستشرفَ ـ بقدرِ الوسعِ البشريِّ ـ مآلاتِ الفعلِ ونتائجَه المتوقّعةَ؛ لأنَّ الحكمَ على الفعلِ في أصلِه شيءٌ، والحكمَ على تنزيلِه في واقعةٍ معيّنةٍ شيءٌ آخرُ.

والفقهُ الحقُّ ليس معرفةَ النصِّ فحسبُ، بل معرفةُ متى يعملُ النصُّ، وعلى مَن ينطبقُ، وتحتَ أيِّ شروطٍ، وما الذي يمنعُ تنزيلَه، وما الذي يترتّبُ على تنزيلِه.

وليس الجهاد في شريعتِنا مغامرةَ جَسورٍ، ولا انتقامَ مكلومٍ، ولا ثأرَ موتورٍ، ولا نفثةَ مظلومٍ؛ وإنما هو بابٌ من أبوابِ الفقهِ، تضبطُه النصوصُ والقواعدُ والمقاصدُ،… وتعتريه الأحكامُ التكليفيّةُ بحسبِ الأحوالِ والوقائعِ. فقد يكونُ واجبًا في حالٍ، ومندوبًا في حالٍ، ومباحًا في حالٍ، ومكروهًا في حالٍ، وحرامًا في حالٍ أخرى، بحسبِ تحقّقِ أسبابِه وشروطِه، وانتفاءِ موانعِه، والنظرِ في القدرةِ والمآلِ والمصلحةِ والمفسدةِ.

وفي أبوابِ الدماءِ على وجهِ الخصوصِ لا يجوزُ اختزالُ الفقهِ في سؤالٍ واحدٍ: ما دليلُ مشروعيّةِ القتالِ؟ بل لا بدَّ أن تسبقَه وتصاحبَه أسئلةٌ أخرى لا تقلُّ عنه شرعيّةً وأهميّةً: مَن المخاطَبُ بهذا الحكمِ؟ ومَن يملكُ قرارَ القتالِ؟ وهل تحقّقَ سببُه؟ وهل استُوفيت شروطُه؟ وهل وُجدَ مانعٌ يمنعُه؟ وهل توجدُ قدرةٌ معتبرةٌ عليه؟ وما مآلُه؟ وهل مفسدتُه المتوقّعةُ أعظمُ من المصلحةِ المرجوّةِ منه؟ وما حكمُ الدماءِ والأموالِ والأبرياءِ الذين ستطالُهم آثارُه؟

فالشجاعةُ وحدَها لا تصنعُ فقيهًا، والصدقُ لا يحوّلُ الخطأَ صوابًا، وحُسنُ النيّةِ لا يصحّحُ العملَ الفاسدَ، كما أنَّ شدّةَ الظلمِ الواقعِ على الإنسانِ لا تمنحُه بذاتِها حقَّ اختيارِ أيِّ وسيلةٍ لرفعِه.

وإنما تُعرفُ صحّةُ الأعمالِ بميزانِ الشرعِ الحنيفِ؛ ذلك الميزانُ الذي شيّدَ أصولَه، وحرّرَ قواعدَه، ونقّحَ مناطاتِه، وبيّنَ شروطَه وموانعَه علماءُ الأمّةِ وفقهاؤُها عبرَ القرونِ.

Tags: الفقه الإسلاميد. ونيس المبروك
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
د. ونيس المبروك

د. ونيس المبروك

Related Posts

محمد شعبان أيوب.. كاتب وباحث مصري في الدراسات التاريخية والتراثية
آفاق

محمد شعبان أيوب يكتب: لمحة تاريخية عن فضل أهل اليمن

23 سبتمبر، 2026
آفاق

السيد التيجاني يكتب: خطر الذكاء الاصطناعي

23 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]