شهدت العاصمة الإدارية الجديدة حراكاً جيو-اقتصادياً لليوم الثانى على التوالى، تمثل في مباحثات عقدها رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وليد جمال الدين، مع وفد حكومي وصناعي من مدينة “تونغلينغ” التابعة لمقاطعة أنهوي الصينية، برئاسة تشنغ غانغ، عضو اللجنة الدائمة للحزب الشيوعي الصيني بالمدينة.
واستهدفت اللقاءات وضع أطر عملية لضخ استثمارات وتوطين مشروعات صناعية متقدمة في مجالات البتروكيماويات، والصناعات الكيماوية والهندسية الثقيلة، مستندة إلى المحور الاقتصادي المصري كقاعدة ارتكاز متكاملة لخدمة مبادرة “الحزام والطريق”.
وخلال الاجتماع الذي ضم الأمين العام لبلدية تونغلينغ تشونغ فنغ، ومدير ترويج الاستثمار رين لي، استعرضت القيادة التنفيذية المصرية حزمة من المزايا التنافسية والحوافز المالية التي تجعل من مناطق الهيئة بيئة أعمال اساسية متطورة.
تضم المزايا تفعيل منظومة “الشباك الواحد” لتسريع التراخيص، وجاهزية البنية التحتية والمرافق الفائقة، وتوافر مصادر الطاقة بأسعار تنافسية والعمالة الفنية المؤهلة.
ومن جانبه، أبدى الوفد الصيني موافقة لبناء فصل جديد من الشراكة الاستراتيجية، مستعرضاً المقومات الهائلة لمدينة “تونغلينغ” الشهيرة تاريخياً بلقب “عاصمة نحاس الألفية” نظراً لخبراتها العميقة والعتيقة في التعدين، والصناعات الثقيلة، والتكنولوجيات الوسيطة، معرباً عن تطلع التكتلات الصناعية الصينية للشراكة المصرية.


