– في السابع عشر من أغسطس 2000م، انطفأ صوتُ صفوت الشوادفي، ولم ينطفئ صداه.
– كان في الخامسة والأربعين، عائدًا إلى بيته، فإذا بسيارةٍ مسرعة، تصطدم بسيارته ثم تمضي وتختفي، ليبقى وراء الحادث سؤالٌ ثقيل، وتبقى شبهةٌ يتناقلها الناس عن مقتله، والله أعلم بحقيقة ما جرى.
– رحلَ الرجل الذي عاش مدافعًا عمّا آمن به، وترك خلفه كتبًا وخطبًا وكلماتٍ لم تُدفن معه.
– بعضُ الغياب موتٌ، وبعضُه وجعٌ طويل؛ ورحيلُ صفوت الشوادفي كان من ذلك الوجع الذي لا يبرأ بسهولة.
(محمّد صفوَت بن أحمد محمّد يوسف الشّوادفِي)
– الميلاد: 1 سبتمبر 1955م، قرية الشغانبة، مركز بلبيس، محافظة الشرقية (مصر)
– الوفاة: 17 أغسطس 2000م.
– كان طالبا متفوّقا دراسيا، حصلَ في البداية على (ليسانس اقتصاد وعلوم سياسية)، ثم أكمل طريقه في التعليم الديني بالمملكة السعودية ومصر.
– باحث، وكاتب، ومفكّر، وفقيه، وداعية إسلامي معروف.
– نائب الرئيس العام لجماعة أنصار السُّنّة المحمديّة بمصر،
– رئيس تحرير مجلة: “التوحيد”
– اشتهر بمقالاته وردوده الشديدة جدا، على دُعاة العلمانية، وشيوخ الصوفية، ورؤوس القبورية، وكل أصحاب البِدَع، وكان حائط الصد الأول في الدفاع عن العقيدة الصافية خلال تلك الفترة، فقد كان (رحمه الله) يحارب على جميع الجبهات باستماتة في الدفاع عن دينه.
بالإضافة إلى هجومه المتواصل على اليهود وأذنابهم، وترديده لمقولة: (صهاينة العرب) وتفنيد أكاذيب إسرائيل، ووَهم السلام، وكشف أخطار وجودها للعامة في خُطبه ومقالاته وكُتبه.
(الشيخ صفوت الشوادفي كان حالة خاصة، فهو الثائر والمعارض السياسي، والرافض لإسرائيل، عكس سياسة جماعة أنصار السنة المحمدية التي تشبه فِكر المداخلة والجامية، ولذا فالشيخ صفوت كان مدرسة بمفرده، بعيدا عن جماعة أنصار السّنة صاحبة الأفكار المنبطحة والذليلة لكل العروش)
– للشيخ مئات الخطب والمحاضرات، منها ما نُشر على شبكة الإنترنت، ومنها ما لم يُنشر بعد.
بالإضافة لمئات المقالات الصحفية، والافتتاحيات الشهيرة بمجلة التوحيد.
أهم المؤلفات:
1- مصابيح أضاءت لنا الطريق
2- اليهود نشأةً وتاريخًا
3- مختصر الفتاوى المصرية لشيخ الإسلام ابن تيمية.
4- الإجهاض بين الطب والدين
5- الأسهم المالية في نظر الشريعة الإسلامية
5- حُكم بيع الذهب القديم بالذهب الجديد وحُكم بيع العُملة الورقية بأخرى.
6- رسالة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
7- فتاوى لجنة الفتوى بجماعة أنصار السنة المحمدية
8- مختصر فتاوى دار الإفتاء المصرية.
– تُوفيَ في (17 أغسطس 2000م) وعُمره 45 عامًا فقط.. إثر حادث سير غامض، وهو يقود سيارته، في طريقه لمنزله، بمدينة العاشر من رمضان، حيث دهست سيارة كبيرة مُسرعة سيارة الشيخ المتواضعة، وهو يقترب من منزله، واختفت، حسب المصادر.
– اللهمَّ تقبّله شهيدًا، وارفع درجته، واغفر ذنوبه، واجعله رفيق النبي (صلى الله عليه وسلم) في الجنة.


